All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Ṭā-Hā 20:17 Juzʾ 16 Page 313

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And what is that in your right hand, O Moses?"

Read in the muṣḥaf

﴿وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى﴾ شُرُوعٌ في حِكايَةِ ما كُلِّفَ بِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِنِ الأُمُورِ المُتَعَلِّقَةِ بِالخَلْقِ إثْرَ حِكايَةِ ما أُمِرَ بِهِ مِنَ الشُّؤُونِ الخاصَّةِ بِنَفْسِهِ، فَـ "ما" اسْتِفْهامِيَّةٌ في حَيِّزِ الرَّفْعِ بِالِابْتِداءِ، و"تِلْكَ خَبَرُهُ"، أوْ بِالعَكْسِ، وهو أدْخَلُ بِحَسَبِ المَعْنى وأُوفَقُ بِالجَوابِ. و"بِيَمِينِكَ" مُتَعَلِّقٌ بِمُضْمَرٍ وقَعَ حالًا، أيْ: وما تِلْكَ قارَّةً أوْ مَأْخُوذَةً بِيَمِينِكَ، والعامِلُ: مَعْنى الإشارَةِ كَما في قَوْلِهِ عَزَّ وعَلا ﴿وَهَذا بَعْلِي شَيْخًا﴾ . وقِيلَ: تِلْكَ مَوْصُولَةٌ، أيْ: ما الَّتِي هي بِيَمِينِكَ ؟ وأيًّا ما كانَ فالِاسْتِفْهامُ (p-10)إيقاظٌ وتَنْبِيهٌ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى ما سَيَبْدُو لَهُ مِنَ التَّعاجِيبِ. وتَكْرِيرُ النِّداءِ لِزِيادَةِ التَّأْنِيسِ والتَّنْبِيهِ.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:17