All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ṭā-Hā 20:7 Juzʾ 16 Page 312

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And if you speak aloud - then indeed, He knows the secret and what is [even] more hidden.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بَيانٌ لِإحاطَةِ علمه تعالى بِجَمِيعِ الأشْياءِ إثْرَ بَيانِ سِعَةِ سَلْطَنَتِهِ، وشُمُولِ قدرته لِجَمِيعِ الكائِناتِ. أيْ: وإنْ تَجْهَرْ بِذِكْرِهِ تَعالى ودُعائِهِ فاعْلَمْ أنَّهُ تَعالى غَنِيٌّ عَنْ جَهْرِكَ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: ما أسْرَرْتُهُ إلى غَيْرِكَ، وشَيْئًا أخْفى مِن ذَلِكَ، وهو ما أخْطَرْتُهُ بِبالِكَ مِن غَيْرِ أنْ تَتَفَوَّهَ بِهِ أصْلًا، أوْ ما أسْرَرْتَهُ لِنَفْسِكَ وأخْفى مِنهُ وهو ما سَتُسِرُّهُ فِيما سَيَأْتِي. وتَنْكِيرُهُ لِلْمُبالَغَةِ في الخَفاءِ، وهَذا إمّا نَهْيٌ عَنِ الجَهْرِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، وإمّا إرْشادٌ لِلْعِبادِ إلّا أنَّ الجَهْرَ لَيْسَ لِإسْماعِهِ سُبْحانَهُ، بَلْ لِغَرَضٍ آَخَرَ مِن تَصْوِيرِ النَّفْسِ بِالذِّكْرِ وتَثْبِيتِهِ فِيها ومَنعِها مِنَ الِاشْتِغالِ بِغَيْرِهِ وقَطْعِ الوَسْوَسَةِ عَنْها وهَضْمِها بِالتَّضَرُّعِ والجُؤارِ.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:7