All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Anbiyāʾ 21:97 Juzʾ 17 Page 330

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And [when] the true promise has approached; then suddenly the eyes of those who disbelieved will be staring [in horror, while they say], "O woe to us; we had been unmindful of this; rather, we were wrongdoers."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ عَطْفٌ عَلى "فُتِحَتْ"، والمُرادُ بِهِ ما بَعْدَ النَّفْخَةِ الثّانِيَةِ مِنَ البَعْثِ والحِسابِ والجَزاءِ، لا النَّفْخَةُ الأُولى.

‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ جَوابُ الشَّرْطِ، و"إذا" لِلْمُفاجَأةِ تَسُدُّ مَسَدَّ الفاءِ الجَزائِيَّةِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إذا هم يَقْنَطُونَ﴾ فَإذا دَخَلَتْها الفاءُ تَظاهَرَتْ عَلى وصْلِ الجَزاءِ بِالشَّرْطِ، والضَّمِيرِ لِلْقِصَّةِ، أوْ مُبْهَمٌ يُفَسِّرُهُ ما بَعْدَهُ.

﴿يا ويْلَنا﴾ عَلى تَقْدِيرِ قَوْلٍ وقَعَ حالًا مِنَ المَوْصُولِ، أيْ: يَقُولُونَ يا ويْلَنا تَعال فَهَذا أوَنُ حُضُورِكَ، وقِيلَ: هو الجَوابُ لِلشَّرْطِ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ تامَّةٍ ‏‏ ‏‏‏ الَّذِي دَهَمَنا مِنَ البَعْثِ والرُّجُوعِ إلَيْهِ تَعالى لِلْجَزاءِ، ولَمْ نَعْلَمْ أنَّهُ حَقٌّ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ إضْرابٌ عَمّا قَبْلَهُ مِن وصْفِ أنْفُسِهِمْ بِالغَفْلَةِ، أيْ: لَمْ نَكُنْ غافِلِينَ عَنْهُ حَيْثُ نَبَّهْنا عَلَيْهِ بِالآَياتِ والنُّذُرِ، بَلْ كُنّا ظالِمِينَ بِتِلْكَ الآَياتِ والنُّذُرِ مُكَذِّبِينَ بِها، أوْ ظالِمِينَ لِأنْفُسِنا بِتَعْرِيضِها لِلْعَذابِ الخالِدِ بِالتَّكْذِيبِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:97