All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

An-Nūr 24:47 Juzʾ 18 Page 356

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

But the hypocrites say, "We have believed in Allah and in the Messenger, and we obey"; then a party of them turns away after that. And those are not believers.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ شُرُوعٌ في بَيانِ أحْوالِ بَعْضِ مَن لَمْ يَشَأِ اللَّهُ هِدايَتَهُ إلى الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ. قالَ الحَسَنُ: نَزَلَتْ عَلى المُنافِقِينَ الَّذِينَ كانُوا يُظْهِرُونَ الإيمانَ ويُسِرُّونَ الكُفْرَ، وقِيلَ: نَزَلَتْ في بِشْرٍ المُنافِقِ خاصَمَ يَهُودِيًّا فَدَعاهُ إلى كَعْبِ بْنِ الأشْرَفِ واليَهُودِيُّ يَدْعُوهُ إلى النَّبِيِّ ﷺ، وقِيلَ: في المُغِيرَةِ بْنِ وائِلٍ خاصَمَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في أرْضٍ وماءٍ فَأبى أنْ يُحاكَمَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وأيّا ما كانَ فَصِيغَةُ الجَمْعِ لِلْإيذانِ بِأنَّ لِلْقائِلِ طائِفَةً يُساعِدُونَهُ ويُشايِعُونَهُ في تِلْكَ المَقالَةِ كَما يُقالُ: بَنُو فُلانٍ قَتَلُوا فُلانًا والقاتِلُ واحِدٌ مِنهم.

‏‏‏‏‏‏ أيْ: أطَعْناها في الأمْرِ والنَّهْيِ ‏‏ ‏‏‏‏ عَنْ قَبُولِ حُكْمِهِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: مِن بَعْدِ ما صَدَرَ عَنْهم ما صَدَرَ مِنِ ادِّعاءِ الإيمان باللَّهِ وبِالرَّسُولِ والطّاعَةِ لَهُما عَلى التَّفْصِيلِ، وما في ذَلِكَ مِن مَعْنى البُعْدِ لِلْإيذانِ بِكَوْنِهِ أمْرًا مُعْتَدًّا بِهِ واجِبَ المُراعاةِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إشارَةٌ إلى القائِلِينَ لا إلى الفَرِيقِ المُتَوَلِّي مِنهم فَقَطْ لِعَدَمِ اقْتِضاءِ نَفْيِ الإيمانِ عَنْهم نَفْيَهُ عَنِ الأوَّلِينَ بِخِلافِ العَكْسِ فَإنَّ نَفْيَهُ عَنِ القائِلِينَ مُقْتَضٍ لِنَفْيِهِ عَنْهم عَلى أبْلَغِ وجْهٍ وآكَدِهِ، وما فِيهِ مِن مَعْنى البُعْدِ لِلْإشْعارِ بِبُعْدِ مَنـزِلَتِهِمْ في الكُفْرِ والفَسادِ، أيْ: وما أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدَّعُونَ الإيمانَ والطّاعَةَ ثُمَّ يَتَوَلّى بَعْضُهُمُ الَّذِينَ يُشارِكُونَهم في العَقْدِ والعَمَلِ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيِ: المُؤْمِنِينَ حَقِيقَةً كَما يُعْرِبُ عَنْهُ اللّامُ، أيْ: لَيْسُو بِالمُؤْمِنِينَ المَعْهُودِينِ بِالإخْلاصِ في الإيمانِ والثَّباتِ عَلَيْهِ.

The same ayah, in another commentary

An-Nūr 24:47