All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Furqān 25:5 Juzʾ 18 Page 360

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And they say, "Legends of the former peoples which he has written down, and they are dictated to him morning and afternoon."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بَعْدَ ما جَعَلُوا الحَقَّ الَّذِي لا مَحِيدَ عَنْهُ إفْكًا مُخْتَلَقًا بِإعانَةِ البَشَرِ بَيَّنُوا عَلى زَعْمِهِمُ الفاسِدِ كَيْفِيَّةَ الإعانَةِ والأساطِيرُ جَمْعُ أساطِرِ أوْ أُسْطُورَةٍ كَأُحْدُوثَةٍ وهي ما سَطَّرَهُ المُتَقَدِّمُونَ مِنَ الخُرافاتِ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ كَتَبَها لِنَفْسِهِ عَلى الإسْنادِ المَجازِيِّ أوِ اسْتَكْتَبَها، وقُرِئَ عَلى البِناءِ لِلْمَفْعُولِ لِأنَّهُ ﷺ أُمِّيٌّ، وأصْلُهُ اكْتَتَبَها لَهُ كاتِبٌ فَحَذَفَ اللّامَ وأُفْضِيَ الفِعْلُ إلى الضَّمِيرِ فَصارَ اكْتَتَبَها إيّاهُ كاتِبٌ ثُمَّ حُذِفَ الفاعِلُ لِعَدَمِ تَعَلُّقِ الغَرَضِ العِلْمِيِّ بِخُصُوصِهِ، وبُنِيَ الفِعْلُ لِلضَّمِيرِ المُنْفَصِلِ فاسْتَتَرَ فِيهِ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: تُلْقِي عَلَيْهِ تِلْكَ الأساطِيرُ بَعْدَ اكْتِتابِها لَيَحْفَظَها مِن أفْواهِ مَن يُمْلِيها عَلَيْهِ مِن ذَلِكَ المُكْتَتِبِ لِكَوْنِهِ أُمِّيًّا لا يَقْدِرُ عَلى أنْ يَتَلَقّاها مِنهُ بِالقِراءَةِ، أوْ تُمْلى عَلى الكاتِبِ عَلى أنَّ مَعْنى اكْتَتَبَها: أرادَ اكْتِتابَها أوِ اسْتِكْتابَها، ورَجْعُ الضَّمِيرِ المَجْرُورِ إلَيْهِ ﷺ لِإسْنادِ الكِتابَةِ في ضِمْنِ الِاكْتِتابِ إلَيْهِ ﷺ .

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: دائِمًا أوْ خُفْيَةً قَبْلَ انْتِشارِ النّاسِ وحِينَ يَأْوُونَ إلى مَساكِنِهِمْ. انْظُرْ إلى هَذِهِ الرُّتْبَةِ مِنَ الجَراءَةِ العَظِيمَةِ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أنّى يُؤْفَكُونَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Furqān 25:5