All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ash-Shuʿarāʾ 26:10 Juzʾ 19 Page 367

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And [mention] when your Lord called Moses, [saying], "Go to the wrongdoing people -

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ مَسُوقٌ لِتَقْرِيرِ ما قَبْلَهُ مِنَ اِعْراضِهِمْ عَنْ كُلِّ ما يَأْتِيهِمْ مِنَ الآياتِ التَّنْزِيلِيَّةِ وتَكْذِيبِهِمْ بِها إثْرَ بَيانِ إعْراضِهِمْ عَمّا يُشاهِدُونَهُ مِنَ الآياتِ التَّكْوِينِيَّةِ. و"إذْ" مَنصُوبٌ (p-236)

عَلى المَفْعُولِيَّةِ بِمُضْمَرٍ خُوطِبَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ، أيْ: واذْكُرْ لِأُولَئِكَ المُعْرِضِينَ المُكَذِّبِينَ وقْتَ نِدائِهِ تَعالى إيّاهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وذَكِّرْهم بِما جَرى عَلى قَوْمِ فِرْعَوْنَ بِسَبَبِ تَكْذِيبِهِمْ إيّاهُ زَجْرًا لَهم عَمّا هم عَلَيْهِ مِنَ التَّكْذِيبِ وتَحْذِيرًا مِن أنْ يَحِيقَ بِهِمْ مِثْلُ ما حاقَ بِأضْرابِهِمُ المُكَذِّبِينَ الظّالِمِينَ حَتّى يَتَّضِحَ لَكَ أنَّهم لا يُؤْمِنُونَ بِما يَأْتِيهِمْ مِنَ الآياتِ لَكِنْ لا بِقِياسِ حالِ هَؤُلاءِ بِحالِ أُولَئِكَ فَقَطْ، بَلْ بِمُشاهَدَةِ إصْرارِهِمْ عَلى ما هم عَلَيْهِ بَعْدَ سَماعِ الوَحْيِ النّاطِقِ بِقِصَّتِهِمْ وعَدَمِ اتِّعاظِهِمْ بِذَلِكَ كَما يُلَوِّحُ بِهِ تَكْرِيرُ قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ عَقِيبَ كُلِّ قِصَّةٍ. وتَوْجِيهُ الأمْرِ بِالذِّكْرِ إلى الوَقْتِ مَعَ أنَّ المَقْصُودَ تَذْكِيرُ ما وقَعَ فِيهِ مِنَ الحَوادِثِ قَدْ مَرَّ سِرُّهُ مِرارًا.

‏‏ ‏‏‏ بِمَعْنى: أيْ أئَتْ عَلى أنَّ "أنْ" مُفَسِّرَةٌ، أوْ بِأنِ ائْتِ عَلى أنَّها مَصْدَرِيَّةٌ حُذِفَ مِنها الجارُّ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: بِالكُفْرِ والمَعاصِي واسْتِبْعادِ بَنِي إسْرائِيلَ وذَبْحِ أبْنائِهِمْ ولَيْسَ هَذا مَطْلَعُ ما ورَدَ في حَيِّزِ النِّداءِ، وإنَّما هو ما فُصِّلَ في سُورَةِ طه مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنِّي أنا رَبُّكَ ...﴾ إلى قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ وإيرادُ ما جَرى في قِصَّةٍ واحِدَةٍ مِنَ المَقالاتِ بِعِباراتٍ شَتّى وأسالِيبٍ مُخْتَلِفَةٍ قَدْ مَرَّ تَحْقِيقُهُ في أوائِلِ (سُورَةِ الأعْرافِ ) عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أنْظِرْنِي﴾ .

The same ayah, in another commentary

Ash-Shuʿarāʾ 26:10