All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-ʿAnkabūt 29:18 Juzʾ 20 Page 398

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And if you [people] deny [the message] - already nations before you have denied. And there is not upon the Messenger except [the duty of] clear notification.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: تُكَذِّبُونِي فِيما أخْبَرْتُكم بِهِ مِن أنَّكم إلَيْهِ تُرْجَعُونَ بِالبَعْثِ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تَعْلِيلٌ لِلْجَوابِ، أيْ: فَلا تَضُرُّونَنِي بِتَكْذِيبِكُمْ، فَإنَّ مَن قَبْلَكم مِنَ الأُمَمِ قَدْ كَذَّبُوا مَن قَبْلِي مِنَ الرُّسُلِ، وهم شِيثٌ، وإدْرِيسُ، ونُوحٌ، عَلَيْهِمُ السَّلامُ. فَلَمْ يَضُرَّهم تَكْذِيبُهم شَيْئًا، وإنَّما ضَرَّ أنْفُسَهم حَيْثُ تَسَبَّبَ لِما حَلَّ بِهِمْ مِنَ العَذابِ فَكَذا تَكْذِيبُكم.

‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ: التَّبْلِيغُ الَّذِي لا يَبْقى مَعَهُ شَكٌّ، وما عَلَيْهِ أنْ يُصَدِّقَهُ قَوْمُهُ البَتَّةَ، وقَدْ خَرَجْتُ عَنْ عُهْدَةِ التَّبْلِيغِ بِما لا مَزِيدَ عَلَيْهِ فَلا يَضُرُّنِي تَكْذِيبُكم بَعْدَ ذَلِكَ أصْلًا.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:18