All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Āl ʿImrān 3:95 Juzʾ 4 Page 62

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, "Allah has told the truth. So follow the religion of Abraham, inclining toward truth; and he was not of the polytheists."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: ظَهَرَ وثَبَتَ صِدْقُهُ تَعالى فِيما أُنْزِلَ في شَأْنِ التَّحْرِيمِ وقِيلَ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إلَخْ أوْ صَدَقَ في كُلِ شَأْنٍ مِنَ الشُّؤُونِ، وهو داخِلٌ في ذَلِكَ دُخُولًَا أوَّلِيًَّا، وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِكَذِبِهِمِ الصَّرِيحِ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: مِلَّةَ الإسْلامِ الَّتِي هي في الأصْلِ مِلَّةُ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَإنَّكم ما كُنْتُمْ مُتَّبِعِينَ لِمِلَّتِهِ كَما تَزْعُمُونَ، أوْ فاتَّبِعُوا مِثْلَ مِلَّتِهِ حَتّى تَتَخَلَّصُوا مِنَ اليَهُودِيَّةِ الَّتِي اضْطَرَّتْكم إلى التَّحْرِيفِ والمُكابَرَةِ وتَلْفِيقِ الأكاذِيبِ لِتَسْوِيَةِ الأغْراضِ الدَّنِيئَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ وألْزَمْتُكم تَحْرِيمَ طَيِّباتٍ مُحَلَّلَةٍ لِإبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ومَن تَبِعَهُ، و"الفاءُ" لِلدِّلالَةِ عَلى أنَّ ظُهُورَ صِدْقِهِ تَعالى مُوجِبٌ لِلِاتِّباعِ وتَرْكِ ما كانُوا عَلَيْهِ.

‏‏‏‏‏‏ أيْ: مائِلًَا عَنِ الأدْيانِ الزّائِغَةِ كُلِّها.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: في أمْرٍ مِن أُمُورِ دِينِهِ أصْلًَا وفَرْعًَا، وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِإشْراكِ اليَهُودِ وتَصْرِيحٌ بِأنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْسَ بَيْنَهُ وبَيْنَهم عَلاقَةٌ دِينِيَّةٌ قَطْعًَا، والغَرَضُ بَيانُ أنَّ النَّبِيِّ ﷺ عَلى دِينِ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ في الأُصُولِ لِأنَّهُ لا يَدْعُو إلّا إلى التَّوْحِيدِ والبَراءَةِ عَنْ كُلِّ مَعْبُودٍ سِواهُ سُبْحانَهُ وتَعالى. والجُمْلَةُ تَذْيِيلٌ لِما قَبْلَها.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:95