All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Āl ʿImrān 3:94 Juzʾ 4 Page 62

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And whoever invents about Allah untruth after that - then those are [truly] the wrongdoers.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ: اخْتَلَقَهُ عَلَيْهِ سُبْحانَهُ بِزَعْمِهِ أنَّهُ حَرَّمَ ما ذُكِرَ قَبْلَ نُزُولِ التَّوْراةِ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ ومَن تَقَدَّمَهم مِنَ الأُمَمِ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ مِن بَعْدِ ما ذُكِرَ مَن أمْرِهِمْ بِإحْضارِ التَّوْراةِ وتِلاوَتِها وما تَرَتَّبَ عَلَيْهِ مِنَ التَّبْكِيتِ والإلْزامِ والتَّقْيِيدِ بِهِ لِلدِّلالَةِ عَلى كَمالِ القُبْحِ.

‏‏‏‏‏‏ إشارَةٌ إلى المَوْصُولِ بِاعْتِبارِ اتِّصافِهِ بِما في حَيِّزِ الصِّلَةِ، و الجَمْعُ بِاعْتِبارِ مَعْناهُ: كَما أنَّ الإفْرادَ في الصِّلَةِ بِاعْتِبارِ لَفْظِهِ و ما فِيهِ مِن مَعْنى البُعْدِ لِلْإيذانِ بِبُعْدِ مَنزِلَتِهِمْ في الضَّلالِ والطُّغْيانِ، أيْ: فَأُولَئِكَ المُصِرُّونَ عَلى الِافْتِراءِ بَعْدَ ما ظَهَرَتْ حَقِيقَةُ الحالِ وضاقَتْ عَلَيْهِمْ حَلْبَةُ المُحاجَّةِ والجِدالِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ المُفْرِطُونَ في الظُّلْمِ والعُدْوانِ المُبْعِدُونَ فِيهِما، والجُمْلَةُ مُسْتَأْنِفَةٌ لا مَحَلَّ لَها مِنَ الإعْرابِ مَسُوقَةٌ مِن جِهَتِهِ تَعالى لِبَيانِ كَمالِ عُتُوِّهِمْ. وقِيلَ: هي في مَحَلِّ النَّصْبِ داخِلَةٌ تَحْتَ القَوْلِ عَطْفًَا عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ .

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:94