All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Ar-Rūm 30:48 Juzʾ 21 Page 409

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

It is Allah who sends the winds, and they stir the clouds and spread them in the sky however He wills, and He makes them fragments so you see the rain emerge from within them. And when He causes it to fall upon whom He wills of His servants, immediately they rejoice

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ اسْتِئْنافٌ مَسُوقٌ لِبَيانِ ما أُجْمِلَ فِيما سَبَقَ مِن أحْوالِ الرِّياحِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ مُتَّصِلًا تارَةً ‏ ‏‏‏‏‏‏ في جَوِّها.

‏‏‏ ‏‏‏‏ سائِرًا وواقِفًا مُطْبَقًا، وغَيْرَ مُطْبَقٍ مِن جانِبٍ دُونَ جانِبٍ إلى غَيْرِ ذَلِكَ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ تارَةً أُخْرى، أيْ: قِطَعًا. وقُرِئَ: بِسُكُونِ السِّينِ عَلى أنَّهُ مُخَفَّفٌ جَمْعُ (كِسْفَةٌ)، أوْ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ المَطَرَ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ في التّارَتَيْنِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: بِلادَهم وأراضِيَهم.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ فاجَئُوا الِاسْتِبْشارَ بِمَجِيءِ الخِصْبِ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Although they were, before it was sent down upon them - before that, in despair.

إرشاد العقل السليمAbū al-Suʿūd

‏‏ ‏‏‏‏ "إنْ" مُخَفَّفَةٌ مِن "إنَّ"، وضَمِيرُ الشَّأْنِ الَّذِي هو اسْمُها مَحْذُوفٌ، أيْ: وإنَّ الشَّأْنَ كانُوا.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ: المَطَرُ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ تَكْرِيرٌ لِلتَّأكُّدِ، والإيذانِ بِطُولِ عَهْدِهِمْ بِالمَطَرِ، واسْتِحْكامِ يَأْسِهِمْ مِنهُ، وقِيلَ: الضَّمِيرُ لِلْمَطَرِ، أوِ السَّحابِ، أوِ الإرْسالِ. وقِيلَ: لِلْكِسْفِ عَلى القِراءَةِ بِالسُّكُونِ. ولَيْسَ بِواضِحٍ وأقْرَبَ مِن ذَلِكَ أنْ يَكُونَ الضَّمِيرُ لِلِاسْتِبْشارِ، و "مِن" مُتَعَلِّقَةٌ بِـ يُنَزِّلُ لِتُفِيدَ سُرْعَةَ تَقَلُّبِ قُلُوبِهِمْ مِنَ اليَأْسِ إلى الِاسْتِبْشارِ بِالإشارَةِ إلى غايَةِ تَقارُبِ زَمانَيْهِما بِبَيانِ اتِّصالِ اليَأْسِ بِالتَّنْزِيلِ المُتَّصِلِ بِالِاسْتِبْشارِ بِشَهادَةِ إذا الفُجائِيَّةِ.

‏‏‏‏‏‏ خَبَرُ كانُوا، و "اللّامُ" فارِقَةٌ، أيْ: آيِسِينَ.

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

So observe the effects of the mercy of Allah - how He gives life to the earth after its lifelessness. Indeed, that [same one] will give life to the dead, and He is over all things competent.

إرشاد العقل السليمAbū al-Suʿūd

﴿فانْظُرْ إلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ﴾ المُتَرَتِّبَةِ عَلى تَنْزِيلِ المَطَرِ مِنَ النَّباتِ والأشْجارِ وأنْواعِ الثِّمارِ، و "الفاءُ" لِلدِّلالَةِ عَلى سُرْعَةِ تَرَتُّبِها عَلَيْهِ، وقُرِئَ: (أثَرِ) (p-65)بِالتَّوْحِيدِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿كَيْفَ يُحْيِي﴾ أيِ: اللَّهُ تَعالى ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ في حَيِّزِ النَّصْبِ بِنَزْعِ الخافِضِ، و "كَيْفَ" مُعَلَّقُ نَظَرَ، أيْ: فانْظُرْ إلى إحْيائِهِ البَدِيعِ لِلْأرْضِ بَعْدَ مَوْتِها، وقِيلَ: عَلى الحالِيَّةِ بِالتَّأْوِيلِ، وأيًّا ما كانَ فالمُرادُ بِالأمْرِ بِالنَّظَرِ التَّنْبِيهُ عَلى عِظَمِ قدرته تعالى، وسِعَةِ رَحْمَتِهِ مَعَ ما فِيهِ مِنَ التَّمْهِيدِ لِما يَعْقُبُهُ مِن أمْرِ البَعْثِ، وقُرِئَ: (تُحْيِي) بِالتَّأْنِيثِ عَلى الإسْنادِ إلى ضَمِيرِ الرَّحْمَةِ.

‏‏ ‏‏‏ العَظِيمَ الشَّأْنِ الَّذِي ذُكِرَ بَعْضُ شُئُونِهِ ﴿لَمُحْيِي المَوْتى﴾ لَقادِرٌ عَلى إحْيائِهِمْ فَإنَّهُ إحْداثٌ لِمِثْلِ ما كانَ في مَوادِّ أبْدانِهِمْ مِنَ القُوى الحَيَوانِيَّةِ كَما أنَّ إحْياءَ الأرْضِ إحْداثٌ لِمِثْلِ ما كانَ فِيها مِنَ القُوى النَّباتِيَّةِ، أوْ لَمُحْيِيهِمُ البَتَّةَ، وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ تَذْيِيلٌ مُقَرِّرٌ لِمَضْمُونِ ما قَبْلَهُ، أيْ: مُبالَغٌ في القُدْرَةِ عَلى جَمِيعِ الأشْياءِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها إحْياؤُهم لِما أنَّ نِسْبَةَ قدرته إلى الكُلِّ سَواءٌ.

You read 30:48–50 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

Ar-Rūm 30:48