All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Yā-Sīn 36:38 Juzʾ 23 Page 442

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And the sun runs [on course] toward its stopping point. That is the determination of the Exalted in Might, the Knowing.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ لِحَدٍّ مُعَيَّنٍ يَنْتَهِي إلَيْهِ دَوْرُها، فَشُبِّهَ بِمُسْتَقَرِّ المُسافِرِ إذا قَطَعَ مَسِيرَهُ، أوْ لِكَبِدِ السَّماءِ فَإنَّ حَرَكَتَها فِيهِ تُوجَدُ أبْطَأ (p-168)بِحَيْثُ يُظَنُّ أنَّ لَها هُناكَ وقْفَةً، قالَ:

؎ والشَّمْسُ حَيْرى لَها بِالجَوِّ تَدْوِيمُ

أوْ لِاسْتِقْرارٍ لَها عَلى نَهْجٍ مَخْصُوصٍ، أوْ لِمُنْتَهًى مُقَدَّرٍ لِكُلِّ يَوْمٍ مِنَ المَشارِقِ والمَغارِبِ، فَإنَّ لَها في دَوْرِها ثَلاثَمِائَةٍ وسِتِّينَ مَشْرِقًا ومَغْرِبًا، تَطْلُعُ كُلَّ يَوْمٍ مِن مَطْلَعٍ وتَغْرُبُ مِن مَغْرِبٍ، ثُمَّ لا يَعُودُ إلَيْهِما إلى العامِ القابِلِ، أوِ لِمُنْقَطَعِ جَرْيِها عِنْدَ خَرابِ العالَمِ، وقُرِئَ: (إلى مُسْتَقَرٍّ لَها) وقُرِئَ: (لا مُسْتَقَرَّ لَها) أيْ: لا سُكُونَ لَها فَإنَّها مُتَحَرِّكَةٌ دائِمًا، وقُرِئَ: (لا مُسْتَقَرَّ لَها) عَلى أنَّ "لا" بِمَعْنى لَيْسَ ‏‏‏ إشارَةٌ إلى جَرْيِها وما فِيهِ مِن مَعْنى البُعْدِ مَعَ قُرْبِ العَهْدِ بِالمُشارِ إلَيْهِ؛ لِلْإيذانِ بِعُلُوِّ رُتْبَتِهِ وبُعْدِ مَنزِلَتِهِ، أيْ: ذَلِكَ الجَرْيُ البَدِيعُ المُنْطَوِي عَلى الحِكَمِ الرّائِعَةِ الَّتِي تَحارُ في فَهْمِها العُقُولُ والأفْهامُ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الغالِبِ بِقدرته عَلى كُلِّ مَقْدُورٍ ‏‏‏‏‏‏ المُحِيطِ عِلْمُهُ بِكُلِّ مَعْلُومٍ.

The same ayah, in another commentary

Yā-Sīn 36:38