All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Aṣ-Ṣāffāt 37:180 Juzʾ 23 Page 452

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Exalted is your Lord, the Lord of might, above what they describe.

Read in the muṣḥaf

(p-212)‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ تَنْزِيهٌ لِلَّهِ سُبْحانَهُ عَنْ كُلِّ ما يَصِفُهُ المُشْرِكُونَ بِهِ مِمّا لا يَلِيقُ بِجَنابِ كِبْرِيائِهِ وجَبَرُوتِهِ، مِمّا ذُكِرَ في السُّورَةِ الكَرِيمَةِ، وما لَمْ يُذْكَرُ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها تَرْكُ إنْجازِ المَوْعُودِ عَلى مُوجِبِ كَلِمَتِهِ السّابِقَةِ لا سِيَّما في حَقِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كَما يُنْبِئُ عَنْهُ التَّعَرُّضُ لِعُنْوانِ الربوبية المُعْرِبَةِ عَنِ التَّرْبِيَةِ والتَّكْمِيلِ والمالِكِيَّةِ الكُلِّيَّةِ مَعَ الإضافَةِ إلى ضَمِيرِهِ ﷺ أوَّلًا، وإلى العِزَّةِ ثانِيًا، كَأنَّهُ قِيلَ: سُبْحانَ مَن هو مُرَبِّيكَ، ومُكَمِّلُكَ، ومالِكُ العِزَّةِ والغَلَبَةِ عَلى الإطْلاقِ، عَمّا يَصِفُهُ المُشْرِكُونَ بِهِ مِنَ الأشْياءِ الَّتِي مِنها تَرْكُ نُصْرَتِكَ عَلَيْهِمْ، كَما يَدُلُّ عَلَيْهِ اسْتِعْجالُهم بِالعَذابِ. وقَوْلُهُ تَعالى:

The same ayah, in another commentary

Aṣ-Ṣāffāt 37:180