All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ghāfir 40:79 Juzʾ 24 Page 476

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

It is Allah who made for you the grazing animals upon which you ride, and some of them you eat.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قِيلَ: هي الإبِلُ خاصَّةً، أيْ: خَلَقَها لِأجْلِكم ومَصْلَحَتِكم. وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تَفْصِيلٌ لِما دَلَّ عَلَيْهِ اللّامُ إجْمالًا، و "مِن" لِابْتِداءِ الغايَةِ، ومَعْناها ابْتِداءُ الرُّكُوبِ والأكْلِ مِنها، أيْ: تَعَلُّقُهُما بِها. وقِيلَ: لِلتَّبْعِيضِ، أيْ: لِتَرْكَبُوا بَعْضَها، وتَأْكُلُوا بَعْضَها لا عَلى أنَّ كُلًّا مِنَ الرُّكُوبِ والأكْلِ مُخْتَصٌّ بِبَعْضٍ مُعَيَّنٍ مِنها بِحَيْثُ لا يَجُوزُ تَعَلُّقُهُ بِما تَعَلَّقَ بِهِ الآخَرُ، بَلْ عَلى أنَّ كُلَّ بَعْضٍ مِنها صالِحٌ لِكُلٍّ مِنهُما، وتَغْيِيرُ النَّظْمِ الكَرِيمِ في الجُمْلَةِ الثّانِيَةِ لِمُراعاةِ الفَواصِلِ مَعَ الإشْعارِ بِأصالَةِ الرُّكُوبِ.

The same ayah, in another commentary

Ghāfir 40:79