All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ash-Shūrā 42:11 Juzʾ 25 Page 484

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

[He is] Creator of the heavens and the earth. He has made for you from yourselves, mates, and among the cattle, mates; He multiplies you thereby. There is nothing like unto Him, and He is the Hearing, the Seeing.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ خَبَرٌ آخَرُ لِـ"ذَلِكُمْ" أوْ خَبَرٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ أوْ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ ‏‏‏ ‏‏‏، وقُرِئَ بِالجَرِّ عَلى أنَّهُ بَدَلٌ مِنَ الضَّمِيرِ أوْ وصْفٌ لِلِاسْمِ الجَلِيلِ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏ وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ بَيْنَ الصِّفَةِ والمَوْصُوفِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِن جِنْسِكم.

‏‏‏‏‏‏ نِساءً، وتَقْدِيمُ الجارِّ والمَجْرُورِ عَلى المَفْعُولِ الصَّرِيحِ قَدْ مَرَّ سِرُّهُ غَيْرَ مَرَّةٍ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: وجَعَلَ لِلْأنْعامِ مِن جِنْسِها ‏‏‏‏‏‏ أوْ خَلَقَ لَكم مِنَ الأنْعامِ أصْنافًا أوْ ذُكُورًا وإناثًا.

‏‏‏‏‏‏‏ يُكَثِّرُكم مِنَ الذَّرْءِ وهو البَثُّ، وفي مَعْناهُ: الذَّرْوُ والذَّرُّ.

‏‏‏‏ أيْ: (p-25)فِيما ذُكِرَ مِنَ التَّدْبِيرِ فَإنَّ جَعْلَ النّاسِ والأنْعامِ أزْواجًا يَكُونُ بَيْنَهم تَوالُدٌ كالمَنبَعِ لِلْبَثِّ والتَّكْثِيرِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: لَيْسَ مِثْلُهُ في شَأْنٍ مِنَ الشُّؤُونِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها هَذا التَّدْبِيرُ البَدِيعُ، والمُرادُ مِن مِثْلِهِ: ذاتُهُ، كَما في قَوْلِهِمْ: مِثْلُكَ لا يَفْعَلُ كَذا عَلى قَصْدِ المُبالِغَةِ في نَفْيِهِ عَنْهُ فَإنَّهُ إذا نُفِيَ عَمَّنْ يُناسِبُهُ كانَ نَفْيُهُ عَنْهُ أوْلى ثُمَّ سُلِكَتْ هَذِهِ الطَّرِيقَةُ في شَأْنِ مَن لا مِثْلَ لَهُ. وقِيلَ: مِثْلُهُ صِفَتُهُ أيْ: لَيْسَ كَصِفَتِهِ صِفَةٌ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ المُبالَغُ في العِلْمِ بِكُلِّ ما يَسْمَعُ ويُبْصِرُ.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shūrā 42:11