All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Ad-Dukhān 44:15 Juzʾ 25 Page 496

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, We will remove the torment for a little. Indeed, you [disbelievers] will return [to disbelief].

Read in the muṣḥaf

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنّا كاشِفُو العَذابِ قَلِيلا﴾ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ جَوابٌ مِن جِهَتِهِ تَعالى عَنْ قَوْلِهِمْ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِطَرِيقِ الِالتِفاتِ لِمَزِيدِ التَّوْبِيخِ والتَّهْدِيدِ وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ أيْ: إنّا نَكْشِفُ العَذابَ المَعْهُودَ عَنْكم كَشْفًا قَلِيلًا أوْ زَمانًا قَلِيلًا إنَّكم تَعُودُونَ إثْرَ ذَلِكَ إلى ما كُنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ العُتُوِّ والإصْرارِ عَلى الكُفْرِ وتَنْسَوْنَ هَذِهِ الحالَةَ، وصِيغَةُ الفاعِلِ في الفِعْلَيْنِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَحَقُّقِهِما لا مَحالَةَ ولَقَدْ وقَعَ كِلاهُما حَيْثُ كَشَفَ اللَّهُ تَعالى بِدُعاءِ النَّبِيِّ ﷺ فَما لَبِثُوا أنْ عادُوا إلى ما كانُوا عَلَيْهِ مِنَ العُتُوِّ والعِنادِ، ومَن فَسَّرَ الدُّخانَ بِما هو مِنَ الأشْراطِ قالَ: إذا جاءَ الدُّخانُ تَضَوَّرَ المُعَذَّبُونَ بِهِ مِنَ الكُفّارِ والمُنافِقَيْنِ وغَوَّثُوا وقالُوا: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَيَكْشِفُهُ اللَّهُ تَعالى عَنْهم بَعْدَ أرْبَعِينَ ورَيْثَما يَكْشِفُهُ عَنْهم يَرْتَدُّونَ ولا يَتَمَهَّلُونَ.

The same ayah, in another commentary

Ad-Dukhān 44:15