All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Muḥammad 47:13 Juzʾ 26 Page 508

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

And how many a city was stronger than your city [Makkah] which drove you out? We destroyed them; and there was no helper for them.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ كَلِمَةٌ مُرَكَّبَةٌ مِنَ الكافِ و"أيٍّ" بِمَعْنى: كَمِ الخَبَرِيَّةِ ومَحَلُّها الرَّفْعُ بِالِابْتِداءِ وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ تَمْيِيزٌ لَها وقَوْلُهُ تَعالى: ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ صِفَةٌ لِقَرْيَةٍ كَما أنَّ قَوْلَهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ صِفَةٌ لِـ"قَرْيَتِكَ" وقَدْ حُذِفَ عَنْهُما المُضافُ وأُجْرِيَ أحْكامُهُ عَلَيْهِما كَما يُفْصِحُ عَنْهُ الخَبَرُ الَّذِي هو قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: وكَمْ مِن أهْلِ قَرْيَةٍ هم أشَدُّ (p-95)قُوَّةً مِن أهْلِ قَرْيَتِكَ الَّذِينَ كانُوا سَبَبًا لِخُرُوجِكَ مِن بَيْنِهِمْ ووَصْفُ القَرْيَةِ الأوْلى بِشِدَّةِ القُوَّةِ لِلْإيذانِ بِأوْلَوِيَّةِ الثّانِيَةِ مِنها بِالإهْلاكِ لِضَعْفِ قُوَّتِها كَما أنَّ وصْفَ الثّانِيَةِ بِإخْراجِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لِلْإيذانِ بِأوْلَوِيَّتِها بِهِ لِقُوَّةِ جِنايَتِها، وعَلى طَرِيقَتِهِ قَوْلُ النّابِغَةِ:

؎ كُلَيْبٌ لَعَمْرِي كانَ أكْثَرَ ناصِرًا ∗∗∗ وأيْسَرَ جُرْمًا مِنكَ ضُرِّجَ بِالدَّمِ

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ بَيانٌ لِعَدَمِ خَلاصِهِمْ مِنَ العَذابِ بِواسِطَةِ الأعْوانِ والأنْصارِ إثْرَ بَيانِ عَدَمِ خَلاصِهِمْ مِنهُ بِأنْفُسِهِمْ، والفاءُ لِتَرْتِيبِ ذِكْرِ ما بِالغَيْرِ عَلى ذِكْرِ ما بِالذّاتِ وهو حِكايَةُ حالٍ ماضِيَةٍ.

The same ayah, in another commentary

Muḥammad 47:13