All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Muḥammad 47:2 Juzʾ 26 Page 507

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And those who believe and do righteous deeds and believe in what has been sent down upon Muhammad - and it is the truth from their Lord - He will remove from them their misdeeds and amend their condition.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قِيلَ: هم ناسٌ مِن قُرَيْش. وقِيلَ: مِنَ الأنْصارِ. وقِيلَ: هم مُؤْمِنُو أهْلِ الكِتابِ. وقِيلَ: عامٌّ لِلْكُلِّ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ خُصَّ بِالذِّكْرِ الإيمانُ بِذَلِكَ مَعَ انْدِراجِهِ فِيما قَبْلَهُ تَنْوِيهًا بِشَأْنِهِ وتَنْبِيهًا عَلى سُمُوِّ مَكانِهِ مِن بَيْنِ سائِرِ ما يَجِبُ الإيمانُ بِهِ وأنَّهُ الأصْلُ في الكُلِّ ولِذَلِكَ أُكِّدَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ بِطَرِيقِ حَصْرِ الحَقِّيَّةِ فِيهِ. وقِيلَ: حَقِّيَّتُهُ بِكَوْنِهِ ناسِخًا غَيْرَ مَنسُوخٍ فالحَقُّ عَلى هَذا مُقابِلُ الزّائِلِ وعَلى الأوَّلِ مُقابِلُ الباطِلِ وأيًّا ما كانَ؛ فَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ حالٌ مِن ضَمِيرِ الحَقِّ، وقُرِئَ "نَزَّلَ" عَلى البِناءِ لِلْفاعِلِ و"أنْزَلَ" عَلى البِناءَيْنِ و"نَزَلَ" بِالتَّخْفِيفِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: سَتَرَها بِالإيمانِ والعَمَلِ الصّالِحِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: حالَهم في الدِّينِ والدُّنْيا بِالتَّأْيِيدِ والتَّوْفِيقِ.

The same ayah, in another commentary

Muḥammad 47:2