All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Fatḥ 48:12 Juzʾ 26 Page 512

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

But you thought that the Messenger and the believers would never return to their families, ever, and that was made pleasing in your hearts. And you assumed an assumption of evil and became a people ruined."

Read in the muṣḥaf

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ...إلَخْ بَدَلٌ مِن ‏‏ ‏‏ ...إلَخْ مُفَسِّرٌ لِما فِيهِ مِنَ الإبْهامِ أيْ: بَلْ ظَنَنْتُمْ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بِأنْ يَسْتَأْصِلَهُمُ المُشْرِكُونَ بِالمَرَّةِ فَخَشِيتُمْ إنْ كُنْتُمْ مَعَهم أنْ يُصِيبَكم ما أصابَهم فَلِأجْلِ ذَلِكَ تَخَلَّفْتُمْ لا لِما ذَكَرْتُمْ مِنَ المَعاذِيرِ الباطِلَةِ، والأهْلُونَ جَمْعُ أهْلٍ وقَدْ يُجْمَعُ عَلى أهَلاتٍ كَأرَضاتٍ عَلى تَقْدِيرِهِ تاءَ التَّأْنِيثِ، وأمّا الأهالِي فاسْمُ جَمْعٍ كاللَّيالِي، وقُرِئَ "إلى أهْلِهِمْ".

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ وقَبِلْتُمُوهُ واشْتَغَلْتُمْ بِشَأْنِ أنْفُسِكم غَيْرَ مُبالِينَ بِهِمْ، وقُرِئَ "زَيَّنَ" عَلى البِناءِ لِلْفاعِلِ بِإسْنادِهِ إلى اللَّهِ سُبْحانَهُ أوِ إلى الشَّيْطانِ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ المُرادُ بِهِ: إمّا الظَّنُّ الأوَّلُ والتَّكْرِيرُ لِتَشْدِيدِ التَّوْبِيخِ والتَّسْجِيلِ عَلَيْهِ بِالسُّوءِ أوْ ما يَعُمُّهُ وغَيْرَهُ مِنَ الظُّنُونِ الفاسِدَةِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها الظَّنُّ بِعَدَمِ صِحَّةِ رِسالَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فَإنَّ الجازِمَ بِصِحَّتِها لا يَحُومُ حَوْلَ فِكْرِهِ ما ذُكِرَ مِنَ الِاسْتِئْصالِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: هالِكِينَ عِنْدَ اللَّهِ مُسْتَوْجِبِينَ لِسُخْطِهِ وعِقابِهِ عَلى أنَّهُ جَمْعُ بائِرٍ كَعائِذٍ وعُوذٍ أوْ فاسِدِينَ في أنْفُسِكم وقُلُوبِكم ونِيّاتِكم خَيْرٌ فِيكم. وقِيلَ: البُورُ مِن بارَ كالهُلْكِ مِن هَلَكَ بِناءً ومَعْنًى لِذَلِكَ وُصِفَ بِهِ الواحِدُ والجَمْعُ المُذَكَّرِ والمُؤَنَّثُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Fatḥ 48:12