All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Qāf 50:36 Juzʾ 26 Page 520

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏

And how many a generation before them did We destroy who were greater than them in [striking] power and had explored throughout the lands. Is there any place of escape?

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: قَبْلَ قَوْمِكَ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: قُوَّةً كَعادٍ وأضْرابِها.

‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: خَرَقُوا فِيها ودَوَّخُوا وتَصَرَّفُوا في أقْطارِها أوْ جالُوا في أكْنافِ الأرْضِ كُلَّ مَجالٍ حِذارَ المَوْتِ، وأصْلُ التَّنْقِيبِ والنَّقْبِ: التَّنْقِيرُ عَنِ الأمْرِ والبَحْثُ والطَّلَبُ، والفاءُ لِلْدَلالَةِ عَلى أنَّ شِدَّةَ بَطْشِهِمْ أقدرتهمْ عَلى التَّنْقِيبِ. قِيلَ: هي عاطِفَةٌ في المَعْنى كَأنَّهُ قِيلَ: اشْتَدَّ بَطْشُهم فَنَقَّبُوا ...إلَخْ وقُرِئَ بِالتَّخْفِيفِ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أيْ: هَلْ لَهم مِن مُخَلِّصٍ مِن أمْرِ اللَّهِ تَعالى، والجُمْلَةُ إمّا عَلى إضْمارِ قَوْلٍ هو حالٌ مِن واوِ "نَقَّبُوا" أيْ: فَنَقَّبُوا في البِلادِ قائِلِينَ هَلْ مِن مَحِيصٍ؟ أوْ عَلى إجْراءِ التَّنْقِيبِ لِما فِيهِ مِن مَعْنى التَّتَبُّعِ والتَّفْتِيشِ مُجْرى القَوْلِ أوْ هو كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ وارِدٌ لِنَفْيِ أنْ يَكُونَ لَهم مَحِيصٌ. وقِيلَ: ضَمِيرُ "نَقَّبُوا" لِأهْلِ مَكَّةَ أيْ: سارُوا في مَسايِرِهِمْ وأسْفارِهِمْ في بِلادِ القُرُونِ فَهَلْ رَأوْا لَهم مَحِيصًا حَتّى يُؤَمِّلُوا مِثْلَهُ لِأنْفُسِهِمْ ويُعَضِّدُهُ القِراءَةُ عَلى صِيغَةِ الأمْرِ، وقُرِئَ "فَنَقِّبُوا" بِكَسْرِ القافِ مِنَ النَّقَبِ وهو أنْ يَنْتَقِبَ خُفُّ البَعِيرِ أيِ: أكْثَرُوا السَّيْرَ حَتّى نَقِبَتْ أقْدامُهم أوْ أخْفافُ إبِلِهِمْ.

The same ayah, in another commentary

Qāf 50:36