All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Ḥashr 59:14 Juzʾ 28 Page 547

‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They will not fight you all except within fortified cities or from behind walls. Their violence among themselves is severe. You think they are together, but their hearts are diverse. That is because they are a people who do not reason.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيِ: اليَهُودُ والمُنافِقُونَ بِمَعْنى: لا يَقْدِرُونَ عَلى قِتالِكم.

‏‏‏‏ أيْ: مُجْتَمِعِينَ مُتَّفِقِينَ في مَوْطِنٍ مِنَ المَواطِنِ.

‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ بِالدُّرُوبِ والخَنادِقِ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ دُونَ أنْ يُصْحِرُوا لَكم ويُبارِزُوكم لِفَرْطِ رَهْبَتِهِمْ، وقُرِئَ "جُدْرٍ" بِالتَّخْفِيفِ وقُرِئَ "جِدارٍ" وبِإمالَةِ فَتْحَةِ الدّالِ و"جَدْرٍ" و"جُدَرٍ" وهُما الجِدارُ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ اسْتِئْنافٌ سِيقَ لِبَيانِ أنَّ ما ذُكِرَ مِن رَهْبَتِهِمْ لَيْسَ لِضَعْفِهِمْ وجُبْنِهِمْ في أنْفُسِهِمْ فَإنَّ بَأْسَهم بِالنِّسْبَةِ إلى أقْرانِهِمْ شَدِيدٌ وإنَّما ضَعْفُهم وجُبْنُهم بِالنِّسْبَةِ إلَيْكم بِما قَذَفَ اللَّهُ تَعالى في قُلُوبِهِمْ مِنَ الرُّعْبِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ مُجْتَمِعِينَ مُتَّفِقِينَ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ مُتَفَرِّقَةٌ لا أُلْفَةَ بَيْنَها.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: ما ذُكِرَ مِن تَشَتُّتِ قُلُوبِهِمْ بِسَبَبِ أنَّهم.

‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا حَتّى يَعْرِفُوا الحَقَّ ويُتْبِعُوهُ وتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُهم وتَتَّحِدَ كَلِمَتُهم ويَرْمُوا عَنْ قَوْسٍ واحِدَةٍ فَيَقَعُونَ في تِيهِ الضَّلالِ وتَتَشَتَّتُ قُلُوبُهم حَسَبَ تَشَتُّتِ طُرُقِهِ وتَفَرُّقِ فُنُونِهِ، وأمّا ما قِيلَ مِن أنَّ المَعْنى: لا يَعْقِلُونَ أنَّ تَشَتُّتَ القُلُوبِ مِمّا يُوهِنُ قُواهم فَبِمَعْزِلٍ مِنَ السَّدادِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥashr 59:14