All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Anʿām 6:161 Juzʾ 8 Page 150

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, "Indeed, my Lord has guided me to a straight path - a correct religion - the way of Abraham, inclining toward truth. And he was not among those who associated others with Allah."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأنْ يُبَيِّنَ لَهم ما هو عَلَيْهِ مِنَ الدِّينِ الحَقِّ الَّذِي يَدَّعُونَ أنَّهم عَلَيْهِ، وقَدْ فارَقُوهُ بِالكُلِّيَّةِ، وتَصْدِيرُ الجُمْلَةِ بِحَرْفِ التَّحْقِيقِ لِإظْهارِ كَمالِ الِاعْتِناءِ بِمَضْمُونِها، والتَّعَرُّضُ لِعُنْوانِ الربوبية مَعَ الإضافَةِ إلى ضَمِيرِهِ ﷺ لِمَزِيدِ تَشْرِيفِهِ؛ أيْ: قُلْ لِأُولَئِكَ المُفَرِّقِينَ: أرْشَدَنِي رَبِّي بِالوَحْيِ، وبِما نَصَبَ في الآفاقِ والأنْفُسِ مِنَ الآياتِ التَّكْوِينِيَّةِ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مَوْصِلٍ إلى الحَقِّ. (p-207)

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ بَدَلٌ مِن " ‏‏ ‏‏‏ "؛ فَإنَّ مَحَلَّهُ النَّصْبُ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَيَهْدِيَكَ صِراطًا مُسْتَقِيمًا﴾، أوْ مَفْعُولٌ لِفِعْلٍ مُضْمَرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ المَذْكُورُ.

‏‏‏‏ مَصْدَرٌ نُعِتَ بِهِ مُبالَغَةً، والقِياسُ: قِوَمًا كَعِوَضٍ، فَأُعِلَّ لِإعْلالِ فِعْلِهِ كالقِيامِ، وقُرِئَ: ( قَيِّمًا )، وهو فَعْيِلٌ مِن قامَ، كَسَيِّدٍ مِن سادَ، وهو أبْلَغُ مِنَ المُسْتَقِيمِ بِاعْتِبارِ الزِّنَةِ، وإنْ كانَ هو أبْلَغَ مِنهُ بِاعْتِبارِ الصِّيغَةِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عَطْفُ بَيانٍ لِدِينًا.

‏‏‏‏‏‏ حالٌ مِن إبْراهِيمَ؛ أيْ: مائِلًا عَنِ الأدْيانِ الباطِلَةِ.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ اعْتِراضٌ مُقَرِّرٌ لِنَزاهَتِهِ ﷺ عَمّا عَلَيْهِ المُفَرِّقُونَ لِدِينِهِ مِن عَقْدٍ وعَمَلٍ؛ أيْ: ما كانَ مِنهم في أمْرٍ مِن أُمُورِ دِينِهِمْ أصْلًا وفَرْعًا، صَرَّحَ بِذَلِكَ رَدًّا عَلى الَّذِينَ يَدَّعُونَ أنَّهم عَلى مِلَّتِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ مِن أهْلِ مَكَّةَ، واليَهُودِ، والمُشْرِكِينَ، بِقَوْلِهِمْ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ، والنَّصارى المُشْرِكِينَ بِقَوْلِهِمُ: المَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:161