All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

At-Taghābun 64:9 Juzʾ 28 Page 556

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

The Day He will assemble you for the Day of Assembly - that is the Day of Deprivation. And whoever believes in Allah and does righteousness - He will remove from him his misdeeds and admit him to gardens beneath which rivers flow, wherein they will abide forever. That is the great attainment.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ظَرْفٌ لِـ"تُنَبَّؤُنَّ"، وقِيلَ: لِـ"خَبِيرٍ" لِما فِيهِ مِن مَعْنى الوَعِيدِ كَأنَّهُ قِيلَ: واللَّهُ مُجازِيكم ومُعاقِبَكم يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ، أوْ مَفْعُولٌ لِـ"اذْكُرْ" وقُرِئَ "نَجْمَعُكُمْ" بِنُونِ العَظَمَةِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لِيَوْمٍ يُجْمَعُ فِيهِ الأوَّلُونَ والآخِرُونَ أيْ: لِأجْلِ ما فِيهِ مِنَ الحِسابِ والجَزاءِ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: يَوْمُ غَبْنِ بَعْضِ النّاسِ بَعْضًا بِنُزُولِ السُّعَداءِ مَنازِلَ الأشْقِياءِ لَوْ كانُوا سُعَداءَ وبِالعَكْسِ، وفي الحَدِيثِ "ما مِن عَبْدٍ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلّا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ لَوْ أساءَ لِيَزْدادَ شُكْرًا، وما مِن عَبْدٍ يَدْخُلُ النّارَ إلّا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ لَوْ أحْسَنَ لِيَزْدادَ حَسْرَةً" وتَخْصِيصُ التَّغابُنِ بِذَلِكَ اليَوْمِ لِلْإيذانِ بِأنَّ التَّغابُنَ في الحَقِيقَةِ هو الَّذِي يَقَعُ فِيهِ لا ما يَقَعُ في أُمُورِ الدُّنْيا.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: عَمَلًا صالِحًا.

‏‏‏‏ أيِ: اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ، وقُرِئَ بِنُونِ العَظَمَةِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَوْمَ القِيامَةِ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وقُرِئَ "نُدْخِلُهُ" بِنُونٍ.

‏‏‏ أيْ: ما ذُكِرَ مِن تَكْفِيرِ السَّيِّئاتِ وإدْخالِ الجَنّاتِ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الَّذِي لا فَوْزَ وراءَهُ لِانْطِوائِهِ عَلى النَّجاةِ مِن أعْظَمِ الهَلَكاتِ والظَّفَرِ بِأجَلِّ الطَّلَباتِ.

The same ayah, in another commentary

At-Taghābun 64:9