All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Qalam 68:9 Juzʾ 29 Page 564

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

They wish that you would soften [in your position], so they would soften [toward you].

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ فَإنَّهُ تَعْلِيلٌ لِلنَّهْيِ أوِ الأنْتِهاءِ، وإنَّما عَبَّرَ عَنْها بِالطّاعَةِ لِلْمُبالَغَةِ في الزَّجْرِ والتَّنْفِيرِ، أيْ: أحَبُّوا لَوْ تُلايِنُهم وتُسامِحُهم في بَعْضِ الأُمُورِ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: فَهم يُدْهِنُونَ حِينَئِذٍ، أوْ فَهُمُ الآنَ يُدْهِنُونَ طَمَعًا في إدْهانِكَ، وقِيلَ: هو مَعْطُوفٌ عَلى "تُدْهِنُ" داخِلٌ في حَيِّزِ "لَوْ"، والمَعْنى: ودُّوا لَوْ يُدْهِنُونَ عَقِيبَ إدْهانِكَ، ويَأْباهُ ما سَيَأْتِي مِن بَدْئِهِمْ بِالإدْهانِ عَلى إدْهانِهِمْ أمْرٌ مُحَقَّقٌ لا يُناسِبُ إدْخالَهُ تَحْتَ التَّمَنِّي، وأيًّا ما كانَ فالمُعْتَبَرُ في جانِبِهِمْ حَقِيقَةُ الإدْهانِ الَّذِي هو إظْهارُ المُلايَنَةِ، وإضْمارُ خِلافِها، وأمّا في جانِبِهِ ﷺ فالمُعْتَبَرُ بِالنِّسْبَةِ إلى وِدادَتِهِمْ هو إظْهارُ المُلايَنَةِ فَقَطْ، وأمّا إضْمارُ خِلافِها فَلَيْسَ في حَيِّزِ الأعْتِبارِ، بَلْ هم في غايَةِ الكَراهَةِ لَهُ، وإنَّما اعْتِبارُهُ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِ ﷺ وفي بَعْضِ المَصاحِفِ فَيُدْهِنُوا عَلى أنَّهُ جَوابُ التَّمَنِّي المَفْهُومِ مِن "وَدُّوا"، أوْ أنَّ ما بَعْدَهُ حِكايَةٌ لِوِدادَتِهِمْ، وقِيلَ عَلى أنَّهُ عَطْفٌ عَلى "تُدْهِنُ" بِناءً عَلى أنَّ "لَوْ" بِمَنزِلَةِ أنْ النّاصِبَةِ، فَلا يَكُونُ لَها جَوابٌ، ويَنْسَبِكُ مِنها ومِمّا بَعْدَها مَصْدَرٌ يَقَعُ مَفْعُولًا لِـ"وَدُّوا"، كَأنَّهُ قِيلَ: ودُّوا أنْ تُدْهِنَ فَيَدْهُنُوا، وقِيلَ: "لَوْ" عَلى حَقِيقَتِها وجَوابُها مَحْذُوفٌ، وكَذا مَفْعُولُ "وَدُّوا"، أيْ: ودُّوا إدْهانَكَ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ لَسُرُّوا بِذَلِكَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Qalam 68:9