All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Ḥāqqah 69:42 Juzʾ 29 Page 568

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Nor the word of a soothsayer; little do you remember.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ كَمّا تَدَّعُونَ ذَلِكَ تارَةً أُخْرى.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: تَذَكُّرًا قَلِيلًا، أوْ زَمانًا قَلِيلًا تَتَذَكَّرُونَ عَلى أنَّ القِلَّةَ بِمَعْنى النَّفْيِ، أيْ: لا تُؤْمِنُونَ ولا تَتَذَكَّرُونَ أصْلًا، قِيلَ: ذُكِرَ الإيمانُ مَعَ نَفْيِ الشّاعِرِيَّةِ والتَّذَكُّرِ مَعَ نَفْيِ الكاهِنِيَّةِ لِما أنَّ عَدَمَ مُشابَهَةِ القرآن الشِّعْرَ أمْرٌ بَيِّنٌ لا يُنْكِرُهُ إلّا مُعانِدٌ بِخِلافِ مُبايَنَتِهِ لِلْكَهانَةِ، فَإنَّها تَتَوَقَّفُ عَلى تَذَكُّرِ أحْوالِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، ومَعانِي القرآن المُنافِيَةِ لِطَرِيقَةِ الكَهَنَةِ ومَعانِي أقْوالِهِمْ، وأنْتَ خَبِيرٌ بِأنَّ ذَلِكَ أيْضًا مِمّا لا يَتَوَقَّفُ عَلى تَأمُّلٍ قَطْعًا، وقُرِئَ: بِالياءِ فِيهِما.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥāqqah 69:42