All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Aʿrāf 7:95 Juzʾ 9 Page 162

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Then We exchanged in place of the bad [condition], good, until they increased [and prospered] and said, "Our fathers [also] were touched with hardship and ease." So We seized them suddenly while they did not perceive.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ عَطْفٌ عَلى " أخَذْنا " داخِلٌ في حُكْمِهِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الَّتِي أصابَتْهم لِلْغايَةِ المَذْكُورَةِ.

‏‏‏‏‏؛ أيْ: أعْطَيْناهم بَدَلَ ما كانُوا فِيهِ مِنَ البَلاءِ والمِحْنَةِ، والرَّخاءِ والسَّعَةِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ .

‏‏ ‏‏‏‏؛ أيْ: كَثُرُوا عَدَدًا وعُدَدًا، مِن عَفا النَّباتُ: إذا كَثُرَ وتَكاثَفَ، وأبْطَرَتْهُمُ النِّعْمَةُ.

"قالُوا" غَيْرَ واقِفِينَ عَلى أنَّ ما أصابَهم مِنَ الأمْرَيْنِ ابْتِلاءٌ مِنَ اللَّهِ سُبْحانَهُ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ كَما مَسَّنا ذَلِكَ، وما هو إلّا مِن عادَةِ الدَّهْرِ، يُعاقِبُ في النّاسِ بَيْنَ الضَّرّاءِ والسَّرّاءِ، مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ هُناكَ داعِيَةٌ تُؤَدِّي إلَيْهِما، أوْ تَبِعَةٌ تَتَرَتَّبُ عَلَيْهِما، ولَعَلَّ تَأْخِيرَ السَّرّاءِ لِلْإشْعارِ بِأنَّها تَعْقُبُ الضَّرّاءَ، فَلا ضَيْرَ فِيها.

‏‏‏‏‏‏‏ إثْرَ ذَلِكَ.

‏‏‏‏ فَجْأةً أشَدَّ الأخْذِ وأفْظَعَهُ.

‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بِذَلِكَ، ولا يُخْطِرُونَ بِبالِهِمْ شَيْئًا مِنَ المَكارِهِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ، ولَيْسَ المُرادُ بِالأخْذِ بَغْتَةً: إهْلاكَهم طَرْفَةَ عَيْنٍ، كَإهْلاكِ عادٍ وقَوْمِ لُوطٍ، بَلْ ما يَعُمُّهُ، وما يَمْضِي بَيْنَ الأخْذِ وإتْمامِ الإهْلاكِ أيّامٌ كَدَأْبِ ثَمُودَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:95