All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Nūḥ 71:28 Juzʾ 29 Page 571

‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

My Lord, forgive me and my parents and whoever enters my house a believer and the believing men and believing women. And do not increase the wrongdoers except in destruction."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أبُوهُ لامَكُ بْنُ مَتُّوشَلَخَ، وأُمُّهُ شَمْخا بِنْتُ أنُوشَ كانا مُؤْمِنَيْنِ، وقِيلَ: هُما آدَمُ وحَوّاءُ، وقُرِئَ: (وَلِوَلَدَيَّ) يُرِيدُ سامًا وحامًا.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: مَنزِلِي، وقِيلَ: مَسْجِدِي، وقِيلَ: سَفِينَتِي.

‏‏‏‏‏ بِهَذا القَيْدِ خَرَجَتِ امْرَأتُهُ وابْنُهُ كَنْعانُ، ولَكِنْ لَمْ يَجْزِمْ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِخُرُوجِهِ إلّا بَعْدَ ما قِيلَ لَهُ إنَّهُ لَيْسَ مِن أهْلِكَ، وقَدْ مَرَّ تَفْصِيلُهُ في سُورَةِ هُودٍ.

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ عَمَّهم بِالدُّعاءِ إثْرَ ما خَصَّ بِهِ مَن يَتَّصِلُ بِهِ نَسَبًا ودِينًا.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: هَلاكًا، قِيلَ: غَرِقَ مَعَهم صِبْيانُهم أيْضًا، لَكِنْ لا عَلى وجْهِ العِقابِ لَهُمْ، بَلْ لِتَشْدِيدِ عَذابِ آبائِهِمْ وأُمَّهاتِهِمْ بِإرادَةِ هَلاكِ أطْفالِهِمُ الَّذِينَ كانُوا أعَزَّ عَلَيْهِمْ مِن أنْفُسِهِمْ، قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ يُهْلَكُونَ مَهْلِكًا واحِدًا، ويَصْدُرُونَ مَصادِرَ شَتّى. وعَنِ الحَسَنِ أنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقالَ: عَلِمَ اللَّهُ بَراءَتَهم فَأهْلَكَهم بِغَيْرِ عَذابٍ، وقِيلَ: أعْقَمَ اللَّهُ أرْحامَ نِسائِهِمْ، وأيْبَسَ أصْلابَ آبائِهِمْ قَبْلَ الطُّوفانِ بِأرْبَعِينَ، أوْ سَبْعِينَ سَنَةً، فَلَمْ يَكُنْ مَعَهم صَبِيٌّ حِينَ غَرِقُوا.

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ﴿مَن قَرَأ سُورَةَ نُوحٍ كانَ مِنَ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ تُدْرِكُهم دَعْوَةُ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ﴾ .

The same ayah, in another commentary

Nūḥ 71:28