All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Insān 76:24 Juzʾ 29 Page 579

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

So be patient for the decision of your Lord and do not obey from among them a sinner or ungrateful [disbeliever].

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ بِتَأْخِيرِ نَصْرِكَ عَلى الكُفّارِ فَإنَّ لَهُ عاقِبَةً حَمِيدَةً.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: كُلَّ واحِدٍ مِن مُرْتَكِبِ الإثْمِ الدّاعِي لَكَ إلَيْهِ ومِنَ الغالِي في الكُفْرِ الدّاعِي إلَيْهِ، و"أوْ" لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّهُما سِيّانِ في اسْتِحْقاقِ العِصْيانِ والاسْتِقْلالِ بِهِ، والتَّقْسِيمُ بِاعْتِبارِ ما يَدَّعُونَهُ إلَيْهِ، فَإنَّ تَرَتُّبَ النَّهْيِ عَلى الوَصْفَيْنِ مُشْعِرٌ بِعِلِّيَتِهِما لَهُ فَلا بُدَّ أنْ يَكُونَ النَّهْيُ عَنِ الإطاعَةِ في الإثْمِ والكُفْرِ فِيما لَيْسَ بِإثْمٍ ولا كُفْرٍ، وقِيلَ: الآثِمُ عُتْبَةُ، فَإنْهُ كانَ رَكّابًا لِلْمَآثِمِ مُتَعاطِيًا لِأنْواعِ الفُسُوقِ، والكَفُورُ الوَلِيدُ، فَإنَّهُ كانَ غالِيًا في الكُفْرِ شَدِيدَ الشَّكِيمَةِ في العُتُوِّ.

The same ayah, in another commentary

Al-Insān 76:24