All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Anfāl 8:70 Juzʾ 10 Page 186

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

O Prophet, say to whoever is in your hands of the captives, "If Allah knows [any] good in your hearts, He will give you [something] better than what was taken from you, and He will forgive you; and Allah is Forgiving and Merciful."

Read in the muṣḥaf

﴿يا أيُّها النَّبِيُّ قُلْ لِمَن في أيْدِيكُمْ﴾ أيْ: في مِلْكَتِكم كَأنَّ أيْدِيَكم قابِضَةٌ عَلَيْهِمْ ‏‏ ‏‏‏‏‏ (p-37)وَقُرِئَ (مِنَ الأُسارى) ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ خُلُوصَ إيمانٍ وصِحَّةَ نِيَّةٍ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ مِنَ الفِداءِ، وقُرِئَ (أخَذَ) عَلى البِناءِ لِلْفاعِلِ.

رُوِيَ أنَّها نَزَلَتْ في العَبّاسِ، كَلَّفَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أنْ يَفْدِيَ ابْنَيْ أخِيهِ عَقِيلَ بْنِ أبِي طالِبٍ، ونَوْفَلَ بْنِ الحَرْثِ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، تَرَكْتَنِي أتَكَفَّفُ قُرَيْشًا ما بَقِيتُ، فَقالَ لَهُ ﷺ: ««فَأيْنَ الذَّهَبُ الَّذِي دَفَعْتَهُ إلى أُمِّ الفَضْلِ وقْتَ خُرُوجِكَ مِن مَكَّةَ ؟ وقُلْتَ لَها: ما أدْرِي ما يُصِيبُنِي في وجْهِي هَذا، فَإنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ فَهو لَكَ، ولِعَبْدِ اللَّهِ، وعُبَيْدِ اللَّهِ، والفَضْلِ؟ فَقالَ العَبّاسُ: ما يُدْرِيكَ؟ فَقالَ: أخْبَرَنِي بِهِ رَبِّي، قالَ العَبّاسُ: فَأنا أشْهَدُ أنَّكَ صادِقٌ، وأنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وأنَّكَ عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، واللَّهِ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أحَدٌ إلّا اللَّهُ، ولَقَدْ دَفَعْتُهُ إلَيْها في سَوادِ اللَّيْلِ، ولَقَدْ كُنْتُ مُرْتابًا في أمْرِكَ، فَأمّا إذا أخْبَرْتَنِي بِذَلِكَ فَلا رَيْبَ»» قالَ العَبّاسُ بَعْدَ حِينٍ: فَأبْدَلَنِي اللَّهُ خَيْرًا مِن ذَلِكَ لِي الآنَ عِشْرُونَ عَبْدًا، وإنَّ أدْناهم لَيُضْرِبُ في عِشْرِينَ ألْفًا، وأعْطانِي زَمْزَمَ ما أُحِبُّ أنَّ لِي بِها جَمِيعَ أمْوالِ أهْلِ مَكَّةَ، وأنا أنْتَظِرُ المَغْفِرَةَ مِن رَبِّي يَتَأوَّلُ بِهِ ما في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فَإنَّهُ وعْدٌ بِالمَغْفِرَةِ مُؤَكَّدٌ بِما بَعْدَهُ مِنَ الِاعْتِراضِ التَّذْيِيلِيِّ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anfāl 8:70