All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

At-Tawbah 9:124 Juzʾ 11 Page 207

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And whenever a surah is revealed, there are among the hypocrites those who say, "Which of you has this increased faith?" As for those who believed, it has increased them in faith, while they are rejoicing.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مِن سُوَرِ القرآن ‏‏‏‏‏ أيْ: مِنَ المُنافِقِينَ ‏‏ ‏‏‏‏ لِإخْوانِهِمْ لِيُثَبِّتَهم عَلى النِّفاقِ، أوْ لِعَوامِّ المُؤْمِنِينَ وضَعَفَتِهِمْ لِيَصُدَّهم عَنِ الإيمانِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ السُّورَةُ ‏‏‏‏‏‏ وقُرِئَ بِنَصْبِ "أيُّكُمْ" عَلى تَقْدِيرِ فِعْلٍ يُفَسِّرُهُ المَذْكُورُ (p-113)أيْ: زادَتْ أيَّكم زادَتْهُ هَذِهِ ... إلَخْ.

وَإيرادُ الزِّيادَةِ مَعَ أنَّهُ لا إيمانَ فِيهِمْ أصْلًا بِاعْتِبارِ اعْتِقادِ المُؤْمِنِينَ، حَسْبَما نَطَقَ بِهِ قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا جَوابٌ مِن جِهَتِهِ سُبْحانَهُ وتَحْقِيقٌ لِلْحَقِّ وتَعْيِينٌ لِحالِهِمْ عاجِلًا وآجِلًا، أيْ: فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ تَعالى وبِما جاءَ مِن عِنْدِهِ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بِزِيادَةِ العِلْمِ اليَقِينِيِّ الحاصِلِ مِنَ التَّدَبُّرِ فِيها والوُقُوفِ عَلى ما فِيها مِنَ الحَقائِقِ، وانْضِمامِ إيمانِهِمْ بِما فِيها بِإيمانِهِمُ السّابِقِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ بِنُزُولِها وبِما فِيهِ مِنَ المَنافِعِ الدِّينِيَّةِ والدُّنْيَوِيَّةِ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:124