All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ash-Shams 91:11 Juzʾ 30 Page 595

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Thamud denied [their prophet] by reason of their transgression,

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ عَلَيْهِ كَأنَّهُ قِيلَ: لَيُدَمْدِمَنَّ اللَّهُ تَعالى عَلى كُفّارِ مَكَّةَ لِتَكْذِيبِهِمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَما دَمْدَمَ عَلى ثَمُودَ لِتَكْذِيبِهِمْ صالِحًا عَلَيْهِ السَّلامُ، وهو عَلى الأوَّلِ اسْتِئْنافٌ وارِدٌ لِتَقْرِيرِ مَضْمُونِ قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ والطَّغْوى بِالفَتْحِ الطُّغْيانُ، والباءُ لِلسَّبَبِيَّةِ أيْ: فَعَلَتِ التَّكْذِيبَ بِسَبَبِ طُغْيانِها، كَما تَقُولُ: ظَلَمَنِي بِجَراءَتِهِ عَلى اللَّهِ تَعالى، أوْ صِلَةٌ لِلتَّكْذِيبِ أيْ: كَذَّبَتْ بِما أُوْعِدَتْ بِهِ مِنَ العَذابِ ذِي الطَّغْوى كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَأُهْلِكُوا بِالطّاغِيَةِ﴾ وقُرِئَ "بِطُغْواها" بِضَمِّ الطّاءِ وهو أيْضًا مَصْدَرٌ كالرُّجْعى.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shams 91:11