All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Aḍ-Ḍuḥā 93:3 Juzʾ 30 Page 596

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏

Your Lord has not taken leave of you, [O Muhammad], nor has He detested [you].

Read in the muṣḥaf

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ جَوابُ القَسَمِ أيْ: ما قَطَعَكَ قَطْعَ المُوَدِّعِ، وقُرِئَ بِالتَّخْفِيفِ أيْ: ما تَرَكَكَ، ‏‏‏ ‏‏ أيْ: وما أبْغَضَكَ، وحَذْفُ المَفْعُولِ إمّا لِلِاسْتِغْناءِ عَنْهُ بِذِكْرِهِ مِن قَبْلُ، أوْ لِلْقَصْدِ إلى نَفْيِ صُدُورِ الفِعْلِ عَنْهُ تَعالى بِالكُلِّيَّةِ مَعَ أنَّ فِيهِ مُراعاةً لِلْفَواصِلِ، رُوِيَ أنَّ الوَحْيَ تَأخَّرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أيّامًا لِتَرْكِهِ الأسْتِثْناءَ كَما مَرَّ في سُورَةِ الكَهْفِ أوْ لِزَجْرِهِ سائِلًا مُلِحًّا، فَقالَ المُشْرِكُونَ: إنَّ مُحَمَّدًا ودَّعَهُ رَبُّهُ وقَلاهُ؛ فَنَزَلَتْ رَدًّا عَلَيْهِمْ، وتَبْشِيرًا لَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِالكَرامَةِ الحاصِلَةِ والمُتَرَقَّبَةِ، كَما يُشْعِرُ بِهِ إيرادُ اسْمِ الرَّبِّ المُنْبِئِ عَنِ التَّرْبِيَةِ والتَّبْلِيغِ إلى الكَمالِ، مَعَ الإضافَةِ إلى ضَمِيرِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وحَيْثُ تَضَمَّنَ ما سَبَقَ مِن نَفْيِ التَّوْدِيعِ والقِلى أنَّهُ تَعالى يُواصِلُهُ بِالوَحْيِ والكَرامَةِ في الدُّنْيا، بَشَّرَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِأنَّ ما سَيُؤْتِيهِ في الآخِرَةِ أجَلُّ وأعْظَمُ مِن ذَلِكَ، فَقِيلَ: *

The same ayah, in another commentary

Aḍ-Ḍuḥā 93:3