All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Aḍ-Ḍuḥā 93:4 Juzʾ 30 Page 596

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And the Hereafter is better for you than the first [life].

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ لِما أنَّها باقِيَةٌ صافِيَةٌ عَنِ الشَّوائِبِ عَلى الإطْلاقِ، وهَذِهِ فانِيَةٌ مَشُوبَةٌ بِالمَضارِّ، وما أُوتِيَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِن شَرَفِ النُّبُوَّةِ وإنْ كانَ مِمّا لا يُعادِلُهُ شَرَفٌ ولاَ يُدانِيهِ فَضْلٌ (p-170)

لَكِنَّهُ لا يَخْلُو في الدُّنْيا مِن بَعْضِ العَوارِضِ الفادِحَةِ في تَمْشِيَةِ الأحْكامِ، مَعَ أنَّهُ عِنْدَما أعَدَّ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ في الآخِرَةِ مِنَ السَّبْقِ والتَّقَدُّمِ عَلى كافَّةِ الأنْبِياءِ والرُّسُلِ يَوْمَ الجَمْعِ، يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ، وكَوْنُ أُمَّتِهِ شُهَداءَ عَلى سائِرِ الأُمَمِ ورَفْعُ دَرَجاتِ المُؤْمِنِينَ وإعْلاءُ مَراتِبِهِمْ بِشَفاعَتِهِ، وغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الكَراماتِ السَّنِيَّةِ الَّتِي لا تُحِيطُ بِها العِبارَةُ، بِمَنزِلَةِ بَعْضِ المَبادِي بِالنِّسْبَةِ إلى المَطالِبِ، وقِيلَ: المُرادُ بِالآخِرَةِ: عاقِبَةُ أمْرِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أيْ: لَنِهايَةُ أمْرِكَ خَيْرٌ مِن بِدايَتِهِ، لا تَزالُ تَتَزايَدُ قُوَّةً وتَتَصاعَدُ رِفْعَةً.

The same ayah, in another commentary

Aḍ-Ḍuḥā 93:4