All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Ar-Raʿd 13:28 Juzʾ 13 Page 252

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Those who have believed and whose hearts are assured by the remembrance of Allah. Unquestionably, by the remembrance of Allah hearts are assured."

Read in the muṣḥaf

ثُمَّ أبْدَلَ مِنهم ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ أوْجَدُوا هَذا الوَصْفَ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ تَسْكُنُ وتَسْتَأْنِسُ إلى الدَّلِيلِ بَعْدَ الِاضْطِرابِ بِالشُّكُوكِ لِإيجادِهِمُ الطُّمَأْنِينَةَ بَعْدَ صِفَةِ الإيمانِ إيجادًا مُسْتَمِرًّا دالًّا عَلى ثَباتِ إيمانِهِمْ لِتَرْكِ العِنادِ، وهَذا المُضارِعُ في هَذا التَّرْكِيبِ مِمّا لا يُرادُ بِهِ حالٌ ولا اسْتِقْبالٌ، إنَّما يُرادُ بِهِ الِاسْتِمْرارُ عَلى المَعْنى مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنِ الأزْمِنَةِ ‏‏‏‏ ‏‏‏ الَّذِي هو أعْظَمُ الآياتِ في أنَّ المَذْكُورَ مُسْتَجْمِعٌ لِصِفاتِ الكَمالِ، فالآيَةُ مِنَ الِاحْتِباكِ: ذِكْرُ المَشِيئَةِ أوَّلًا دالٌّ عَلى حَذْفِها ثانِيًا، وذِكْرُ الإنابَةِ ثانِيًا دالٌّ عَلى حَذْفِ ضِدِّها أوَّلًا.

ولَمّا كانَ ذَلِكَ مَوْضِعَ أنْ يَقُولَ المُعانِدُ: ومَن يَطْمَئِنُّ بِذَلِكَ؟ [قالَ]: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ أيِ الَّذِي لَهُ الجَلالُ والإكْرامُ، (p-٣٣٧)لا بِذِكْرِ غَيْرِهِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَتَسْكُنُ عَنْ طَلَبِ غَيْرِهِ آيَةُ غَيْرِهِ، والذِّكْرُ: حُضُورُ المَعْنى لِلنَّفْسِ، وذَلِكَ إشارَةٌ إلى أنَّ مَن لَمْ يَطْمَئِنُّ بِهِ فَلَيْسَ لَهُ قَلْبٌ فَضْلًا عَنْ أنْ يَكُونَ في قَلْبِهِ عَقْلٌ، بَلْ هو مِنَ الجَماداتِ، أوْ إلى أنَّ كُلَّ قَلْبٍ يَطْمَئِنُّ بِهِ، فَمَن أخْبَرَ عَنْ قَلْبِهِ بِخِلافِ ذَلِكَ فَهو كاذِبٌ مُعانِدٌ، ومَن أذْعَنَ وعَمِلَ بِمُوجِبِ الطُّمَأْنِينَةِ فَهو مُؤْمِنٌ،

The same ayah, in another commentary

Ar-Raʿd 13:28