All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Maryam 19:8 Juzʾ 16 Page 305

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

He said, "My Lord, how will I have a boy when my wife has been barren and I have reached extreme old age?"

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ عالِمًا بِصِدْقِها طالِبًا لِتَأْكِيدِها، والتَّلْذِيذِ بِتَرْدِيدِها، وهَلْ ذَلِكَ مِنَ امْرَأتِهِ أوْ غَيْرِها؟ وهَلْ إذا كانَ مِنها يَكُونانِ عَلى حالَتِهِما مِنَ الكِبَرِ أوْ غَيْرِها غَيْرَ طائِشٍ ولا عَجِلٍ ‏‏ أيِ المُحْسِنِ إلَيَّ بِإجابَةِ دُعائِي دائِمًا ‏‏ أيْ (p-١٧٥)مِن أيْنَ وكَيْفَ وعَلى أيِّ حالٍ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ يُولَدُ لِي عَلى غايَةِ القُوَّةِ والنَّشاطِ والكَمالِ في الذُّكُورَةِ ‏‏‏‏ [أيْ -] والحالُ أنَّهُ كانَتِ ‏‏‏‏‏ إذْ كانَتْ شابَّةً ‏‏‏‏ غَيْرَ قابِلَةٍ لِلْوَلَدِ عادَةً وأنا وهي شابّانِ فَلَمْ يَأْتِنا ولَدٌ لِاخْتِلالِ أحَدِ السَّبَبَيْنِ فَكَيْفَ بِها وقَدْ أسَنَّتْ! ‏‏‏ ‏‏‏‏ أنا ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ أمْرًا [فِي اليُبْسِ -] مُجاوِزًا لِلْحَدِّ هو غايَةٌ في الكِبَرِ ما بَعْدَها غايَةٌ، وقَدْ حَصَلَ مِن ذَلِكَ مِنَ الضَّعْفِ ويُبْسِ الأعْضاءِ وقَحْلِها ما يَمْنَعُ في العادَةِ مِن حُصُولِ الوَلَدِ مُطْلَقًا لِاخْتِلالِ السَّبَبَيْنِ مَعًا فَضْلًا عَنْ أنْ يَصْلُحَ لِأنْ يُعَبَّرَ عَنْهُ بِغُلامٍ؛ قالَ [ البَغْوِيُّ -] في [آلِ عِمْرانَ ]: وقالَ الضَّحّاكُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: كانَ ابْنَ عِشْرِينَ ومِائَةِ سَنَةٍ، وكانَتِ امْرَأتُهُ بِنْتَ ثَمانٍ وتِسْعِينَ سَنَةً؛ وقالَ الرّازِيُّ في اللَّوامِعِ: إنَّ هَذا عَلى الِاسْتِخْبارِ أيُعْطِيهِ اللَّهُ الوَلَدَ بِتِلْكَ الحالِ أمْ يَقْلِبُهُ شابًّا؟ ولِلَّهِ تَعالى في كُلِّ صُنْعٍ تَدْبِيرانِ: أحَدُهُما المَعْرُوفُ الَّذِي يَسْلُكُهُ النّاسُ مِن (p-١٧٦)تَوْجِيهِ الأسْبابِ إلى المُسَبَّباتِ، والآخَرُ يَتَعَلَّقُ بِالقُدْرَةِ المَحْضَةِ، ولا يَعْرِفُهُ إلّا أهْلُ الِاسْتِبْصارِ - انْتَهى.

The same ayah, in another commentary

Maryam 19:8