All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Ḥajj 22:76 Juzʾ 17 Page 341

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

He knows what is [presently] before them and what will be after them. And to Allah will be returned [all] matters.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ المُتَّصِفُ بِذَلِكَ قَدْ يَكُونُ وصْفُهُ مَقْصُورًا عَلى بَعْضِ الأشْياءِ، أخْبَرَ أنَّ صِفاتِهِ مُحِيطَةٌ فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ الرُّسُلِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ عِلْمُهُ مُحِيطٌ بِما هم مُطَّلِعُونَ عَلَيْهِ وبِما غابَ عَنْهُمْ، فَلا يَفْعَلُونَ شَيْئًا إلّا بِإذْنِهِ، فَإنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ ومِن خَلْفِهِمْ رَصَدًا لِيَعْلَمَ أنَّ قَدْ أبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وإنْ ظَنَّ الجاهِلُونَ غَيْرَ ذَلِكَ، لِاحْتِجابِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى في الأسْبابِ، فَلا يَقَعُ في فِكْرٍ أصْلًا أنَّ المُحِيطَ عِلْمًا بِكُلِّ شَيْءٍ الشّامِلَ القُدْرَةِ لِكُلِّ شَيْءٍ يَكِلُ رَسُولًا مِن رُسُلِهِ إلى نَفْسِهِ، فَيَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ لَمْ يُرْسِلْهُ بِهِ، ولا أنَّهُ يُمَكِّنُ شَيْطانًا أوْ غَيْرَهُ أنْ يَتَكَلَّمَ عَلى لِسانِهِ بِشَيْءٍ، بَلْ كُلٌّ مِنهم مَحْفُوظٌ في نَفْسِهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [النجم: ٣] ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [النجم: ٤] مَحْفُوظٌ عَنْ تَلْبِيسِ غَيْرِهِ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الحجر: ٩] ‏‏ ‏‏ أيِ الَّذِي لا كُفُؤَ لَهُ، وحْدَهُ ‏‏‏‏ أيْ بِغايَةِ السُّهُولَةِ بِوَعْدٍ فَصْلٍ لا بُدَّ مِنهُ ‏‏‏‏‏‏ يَوْمَ يَتَجَلّى لِفَصْلِ القَضاءِ، فَيَكُونُ أمْرُهُ ظاهِرًا خَفاءً فِيهِ، ولا يَصْدُرُ (p-٩٩)شَيْءٌ مِنَ الأشْياءِ إلّا عَلى وجْهِ العَدْلِ الظّاهِرِ لِكُلِّ أحَدٍ أنَّهُ مِنهُ. ولا يَكُونُ لِأحَدٍ التِفاتٌ إلى غَيْرِهِ، والَّذِي هو بِهَذِهِ الصِّفَةِ لَهُ أنْ يَشْرَعَ ما يَشاءُ، ويَنْسَخَ مِنَ الشُّرُوعِ ما يَشاءُ، ويَحْكُمُ بِما يُرِيدُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:76