All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

An-Nūr 24:57 Juzʾ 18 Page 357

‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Never think that the disbelievers are causing failure [to Allah] upon the earth. Their refuge will be the Fire - and how wretched the destination.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ الكُفّارُ مِنَ الكَثْرَةِ والقُوَّةِ بِمَكانٍ، كانَ الحالُ جَدِيرًا بِتَأْكِيدِ مَعْنى التَّمْكِينِ، جَوابًا لِسُؤالٍ مِن كَأنَّهُ قالَ: وهَلْ ذَلِكَ مُمْكِنٌ فَقالَ: ‏ ‏‏‏ أيْ أيُّها المُخاطَبُ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ وإنْ زادَتْ كَثْرَتُهم عَلى العَدِّ، وتَجاوَزَتْ عَظَمَتُهُمُ الحَدَّ، فَإنَّ ذَلِكَ الحُسْبانَ ضِعْفُ عَقْلٍ، لِأنَّ المَلِكَ لا يُعْجِزُهُ مَن تَحْتَ قَهْرِهِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ خِطابًا لِلنَّبِيِّ ﷺ لِزِيادَةِ تَحْقِيقِهِ، لِأنَّهُ عَلى قَدْرِ عَظَمَةِ المُخاطَبِ يَكُونُ إنْجازُ الوَعْدِ ‏‏‏‏‏‏ لِأهْلِ وُدِّنا ‏ ‏‏‏‏‏ فَإنَّهم مَأْخُوذُونَ لا مَحالَةَ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ مَسْكَنُهم ومَنزِلُهم بَعْدَ الأخْذِ ‏‏‏‏‏ ولَمّا كانَتْ سُكْنى الشَّيْءِ لا تَكُونُ إلّا بَعْدَ الصَّيْرُورَةِ إلَيْهِ قالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مَصِيرُها! فَكَيْفَ إذا كانَ عَلى وجْهِ السُّكْنى.

The same ayah, in another commentary

An-Nūr 24:57