All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Qaṣaṣ 28:79 Juzʾ 20 Page 395

‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

So he came out before his people in his adornment. Those who desired the worldly life said, "Oh, would that we had like what was given to Qarun. Indeed, he is one of great fortune."

Read in the muṣḥaf

ولِهَذا سَبَّبَ وعَقَّبَ عَنْ وعْظِهِمُ الحَسَنِ وجَوابِهِ الخَشِنِ قَوْلَهُ سُبْحانَهُ دَلِيلًا عَلى إجْرامِهِ، وطُغْيانِهِ في آثامِهِ: ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: الَّذِينَ نَصَحُوهُ في الِاقْتِصادِ في شَأْنِهِ، والإكْثارِ في الجُودِ عَلى إخْوانِهِ، ثُمَّ ذَكَرَ حالَهُ مُعَظِّمًا لَها بِقَوْلِهِ: ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: الَّتِي تُناسِبُ ما ذَكَرْنا مِن أمْوالِهِ، وتَعاظُمِهِ في كَمالِهِ مِن أفْعالِهِ وأقَوالِهِ.

ولَمّا كانَ كَأنَّهُ قِيلَ: ما قالُ قَوْمُهُ؟ قِيلَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: هم بِحَيْثُ يَتَجَدَّدُ مِنهم أنْ يُرِيدُوا ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مِنهم لِسُفُولِ الهِمَمِ وقُصُورِ النَّظَرِ عَلى الفانِي، لِكَوْنِهِمْ أهْلَ جَهْلٍ وإنْ كانَ قَوْلُهم مِن بابِ الغِبْطَةِ لا مِنَ الحَسَدِ الَّذِي هو تَمَنِّي زَوالِ نِعْمَةِ المَحْسُودِ: ﴿يا لَيْتَ لَنا﴾ أيْ: نَتَمَنّى تَمَنِّيًا عَظِيمًا أنْ نُؤْتى مِن أيِّ مُؤْتٍ كانَ وعَلى أيِّ وجْهٍ كانَ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مِن هَذِهِ الزِّينَةِ وما تَسَبَّبَتْ عَنْهُ مِنَ العِلْمِ، حَتّى لا نَزالَ أصْحابَ أمْوالٍ، ثُمَّ عَظَّمُوها بِقَوْلِهِمْ مُؤَكِّدِينَ لِعِلْمِهِمْ أنَّ مَن يُرِيدُ الآخِرَةَ يُنْكِرُ عَلَيْهِمْ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ أيْ: نَصِيبٍ وبَخْتٍ في الدُّنْيا ‏‏‏‏ بِما أُوتِيَهُ مِنَ العَلَمِ الَّذِي كانَ سَبَبًا لَهُ إلى جَمِيعِ هَذا المالِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Qaṣaṣ 28:79