All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Āl ʿImrān 3:194 Juzʾ 4 Page 75

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Our Lord, and grant us what You promised us through Your messengers and do not disgrace us on the Day of Resurrection. Indeed, You do not fail in [Your] promise."

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ اللَّهُ - سُبْحانَهُ وتَعالى - هو المالِكُ التّامُّ المُلْكِ؛ فَهو ذُو التَّصَرُّفِ المُطْلَقِ؛ الَّذِي لا يَجِبُ عَلَيْهِ شَيْءٌ؛ ولا يَقْبُحُ مِنهُ شَيْءٌ؛ أشارَ إلى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ - مُلَقِّنًا لَهُمْ؛ مُكَرِّرًا صِفَةَ الإحْسانِ؛ تَنْبِيهًا عَلى مَزِيدِ الِابْتِهالِ؛ والتَّضَرُّعِ؛ (p-١٦٠)والتَّخَضُّعِ؛ والتَّخَشُّعِ -: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ ثُمَّ أشارَ إلى صِدْقِ هَذا الوَعْدِ بِحَرْفِ الِاسْتِعْلاءِ؛ الدّالِّ عَلى الِالتِزامِ؛ والوُجُوبِ؛ فَقالَ: ‏ ‏‏‏‏؛ أيْ: مِن إظْهارِ الدِّينِ؛ والنَّصْرِ عَلى الأعْداءِ؛ وحُسْنِ العاقِبَةِ؛ وإيراثِ الجَنَّةِ؛ في مِثْلِ قَوْلِهِ (تَعالى): ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ [البقرة: ٢٥]؛ وفي الدُّعاءِ بِذَلِكَ إشارَةٌ إلى أنَّهُ لا يَجِبُ عَلى اللَّهِ - سُبْحانَهُ وتَعالى - شَيْءٌ؛ ولَوْ تَقَدَّمَ بِهِ وعْدُهُ الصّادِقُ؛ وإنْ كُنّا نَعْتَقِدُ أنَّهُ لا يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيْهِ؛ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: بِالمُؤاخَذَةِ بِالسَّيِّئاتِ؛ ثُمَّ أرْشَدَهم إلى الإلْهابِ؛ والتَّهْيِيجِ؛ مَعَ التَّنْبِيهِ عَلى ما نَبَّهَ عَلَيْهِ أوَّلًا؛ مِن أنَّهُ لا يَجِبُ عَلَيْهِ شَيْءٌ؛ بِقَوْلِهِ - باسِطًا لَهم بِلَذَّةِ المُنادَمَةِ بِالمُخاطَبَةِ -: ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:194