All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Ar-Rūm 30:49 Juzʾ 21 Page 409

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Although they were, before it was sent down upon them - before that, in despair.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

(p-١٢١)ثُمَّ بَيَّنَ طَيْشَهم وعَجْزَهم بِقَوْلِهِ: ‏‏ أيْ والحالُ أنَّهم ‏‏‏‏ في الزَّمَنِ الماضِي كَوْنًا مُتَمَكِّنًا في نُفُوسِهِمْ، وبَيْنَ قُرْبِ يَأْسِهِمْ مِنِ اسْتِبْشارِهِمْ دَلالَةً عَلى سُرْعَةِ انْفِعالِهِمْ وكَثْرَةِ تَقَلُّبِهِمْ بِالجارِّ، فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيِ المَطَرُ بِأيْسَرِ ما يَكُونُ عَلَيْهِ سُبْحانَهُ ‏‏‏‏‏ ثُمَّ أكَّدَ عِظَمَ خِفَّتِهِمْ وعَدَمِ قُدْرَتِهِمْ بِقَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ الِاسْتِبْشارِ سِواهُ مِن غَيْرِ تَخَلُّلِ زَمانٍ يُمْكِنُ أنْ يُدَّعى لَهم فِيهِ تَسَبُّبٌ في المَطَرِ ‏‏‏‏‏‏ أيْ ساكِتِينَ عَلى ما في أنْفُسِهِمْ تَحَيُّرًا ويَأْسًا وانْقِطاعًا، فَلَمْ يَكُنْ لَهم عَلى الإتْيانِ بِشَيْءٍ مِن ذَلِكَ حِيلَةٌ، ولا لِمَعْبُوداتِهِمْ صَلاحِيَّةٌ لَهُ بِاسْتِقْلالٍ ولا وسِيلَةٍ.

The same ayah, in another commentary

Ar-Rūm 30:49