All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Aḥzāb 33:11 Juzʾ 21 Page 419

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

There the believers were tested and shaken with a severe shaking.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَتِ الشِّدَّةُ في الحَقِيقَةِ إنَّما هي لِلثّابِتِ لِأنَّهُ ما عِنْدَهُ إلّا الهَلاكُ أوِ النُّصْرَةُ، وأمّا المُنافِقُ فَيُلْقِي السَّلَمَ ويَدْخُلُ دارَهُ الذُّلُّ بِالمُوافَقَةِ عَلى جَمِيعِ ما يُرادُ مِنهُ، تَرْجَمَ حالَ المُؤْمِنِينَ قاصِرًا الخِطابَ عَلى الرَّأْسِ لِئَلّا يَدْخُلَ في مَضْمُونِ الخَبَرِ إعْلامًا بِأنَّ مَنصِبَهُ الشَّرِيفَ أجَلُّ مِن أنْ يُبْتَلى فَقالَ تَعالى: ‏‏‏‏‏ أيْ في [ذَلِكَ] الوَقْتِ العَظِيمِ البَعِيدِ الرُّتْبَةِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ خُولِطَ الرّاسِخُونَ في الإيمانِ بِما شَأْنُهُ أنْ يُحِيلَ ما خالَطَهُ ويُمِيلَهُ، وبَناهُ لِلْمَجْهُولِ لَمّا كانَ المَقْصُودُ إنَّما هو مَعْرِفَةُ المُخْلِصِ مِن غَيْرِهِ، مَعَ العِلْمٍ بِأنَّ فاعِلَ ذَلِكَ هو الَّذِي لَهُ الأمْرُ كُلُّهُ، ولَمْ يُؤَكِّدِ الِابْتِلاءَ بِالشِّدَّةِ لِدَلالَةِ الِافْتِعالِ عَلَيْها، وصُرِفَ الكَلامُ عَنِ الخِطابِ مَعَ ما تَقَدَّمَ مِن فَوائِدِهِ، وعَبَّرَ بِالوَصْفِ لِيَخُصَّ الرّاسِخِينَ فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ حُرِّكُوا ودُفِعُوا وأُقْلِقُوا وأُزْعِجُوا بِما يَرَوْنَ مِنَ الأهْوالِ بِتَظافُرِ الأعْداءِ مَعَ الكَثْرَةِ، وتَطايُرِ الأراجِيفِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فَثَبَتُوا (p-٣٠٤)بِتَثْبِيتِ اللَّهِ لَهم عَلى عَهْدِهِمْ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:11