All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Aḥzāb 33:67 Juzʾ 22 Page 427

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And they will say, "Our Lord, indeed we obeyed our masters and our dignitaries, and they led us astray from the [right] way.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ لَمّا لَمْ يَنْفَعْهم شَيْءٌ مُتَبَرِّدِينَ مِنَ الدُّعاءِ عَلى مَن أضَلَّهم بِما لا يُبْرِئُ عَلِيلًا ولا يَشْفِي غَلِيلًا: ‏‏‏‏ أيْ أيُّها المُحْسِنُ إلَيْنا، وأسْقَطُوا أداةَ النِّداءِ عَلى عادَةِ أهْلِ الخُصُوصِ بِالحَضْرَةِ زِيادَةً في التَّرَقُّقِ بِإظْهارِ أنَّهُ لا واسِطَةَ لَهم (p-٤١٩)إلّا ذُلُّهم وانْكِسارُهُمُ الَّذِي عُهِدَ في الدُّنْيا أنَّهُ المُوجِبُ الأعْظَمُ لِإقْبالِ اللَّهِ عَلى عَبْدِهِ كَما أنَّ المُثْبِتَ لِأداةِ البُعْدِ بِقَوْلِهِ: ”يا اللَّهُ“ مُشِيرٌ إلى سُفُولِ مَنزِلَتِهِ وبُعْدِهِ بِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِ وغَفْلَتِهِ تَواضُعًا مِنهُ لِرَبِّهِ لَعَلَّهُ يَرْفَعُ ذَلِكَ البُعْدَ عَنْهُ.

ولَمّا كانُوا يَظُنُّونَ [أنَّ] اتِّباعَهم لِلْكُبَراءِ غَيْرُ ضَلالٍ، فَبانَ لَهم خِلافُ ذَلِكَ، أكَّدُوا قَوْلَهم لِذَلِكَ ولِلْإعْلامِ بِأنَّهم بَذَلُوا ما كانَ عِنْدَهم مِنَ الجَهْلِ فَصارُوا الآنَ عَلى بَصِيرَةٍ مِن أمْرِهِمْ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ وقُرِئَ بِالجَمْعِ بِالألِفِ والتّاءِ جَمْعًا سالِمًا لِلْجَمْعِ المُكَسَّرِ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ فَتَسَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ، أنَّهم أضَلُّونا بِما كانَ لَهم مِن نُفُوذِ الكَلِمَةِ ‏‏‏‏‏‏ كَما هي عادَةُ المُخْطِئِ في الإجالَةِ عَلى غَيْرِهِ بِما لا يَنْفَعُهُ، وقِراءَةُ مَن أثْبَتَ الألِفَ مُشِيرَةً إلى أنَّهُ سَبِيلٌ واسِعٌ جِدًّا واضِحٌ، وأنَّهُ مِمّا يُتَلَذَّذُ ويَجِبُ تَفْخِيمُهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:67