All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Ṣād 38:10 Juzʾ 23 Page 453

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Or is theirs the dominion of the heavens and the earth and what is between them? Then let them ascend through [any] ways of access.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا سَلَبَ عَنْهُمُ التَّصَرُّفَ في الخَزائِنِ؛ أتْبَعَهُ نَفْيَ المُلْكِ عَمّا شاهَدُوا مِنها؛ وهو جُزْءٌ يَسِيرٌ جِدًّا؛ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏؛ أيْ: خاصَّةً؛ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏؛ ولَمّا كانَ الحُكْمُ عَلى ذَلِكَ لا يَسْتَلْزِمُ الحُكْمَ عَلى الفَضاءِ؛ قالَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: لِتَكُونَ كَلِمَتُهم في هَذا الكَوْنِ هي النّافِذَةَ؛ ويَتَكَلَّمُوا في الأُمُورِ الإلَهِيَّةِ؛ ويُسْنِدُوا ما شاؤُوا مِنَ الأُمُورِ الجَلِيلَةِ إلى مَن شاؤُوا؛ ثُمَّ بَيَّنَ عَجْزَهُمْ؛ وبَكَّتَهُمْ؛ وقَرَّعَهُمْ؛ ووَبَّخَهم بِما سَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ مِن قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: يَتَكَلَّفُوا الرُّقِيَّ إنْ كانَ لَهم ذَلِكَ؛ ‏ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: الطُّرُقِ المُوَصِّلَةِ إلى السَّماءِ؛ لِيَسْتَوُوا عَلى العَرْشِ؛ الَّذِي هو أمارَةُ المُلْكِ؛ فَيَدَّبَّرُوا العالَمَ؛ فَيَخُصُّوا مَن شاؤُوا بِالرِّسالَةِ؛ لِيُعْلَمَ أنَّ لَهم ذَلِكَ؛ وأنَّهُ لا يَسُوغُ لِأحَدٍ أنْ يَخْتَصَّ دُونَهم بِشَيْءٍ.

The same ayah, in another commentary

Ṣād 38:10