All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Ṣād 38:9 Juzʾ 23 Page 453

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Or do they have the depositories of the mercy of your Lord, the Exalted in Might, the Bestower?

Read in the muṣḥaf

ولَمّا أرْشَدَ إنْكارُهم خُصُوصِيَّتَهُ بِالذِّكْرِ - بِنَفْيِ شَكِّهِمُ اللّازِمِ مِنهُ إثْباتُ أنَّهم عَلى عِلْمٍ بِأنَّهُ مُرْسَلٌ؛ وأنَّهُ أحَقُّهم بِالرِّسالَةِ - إلى أنَّ التَّقْدِيرَ: أفِيهِمْ غَيْرُهُ مَن هو أهْلٌ لِتَلَقِّي هَذا الذِّكْرِ؛ حَتّى يُنْزِلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ؛ ويَتْرُكَ هَذا البَشِيرَ النَّذِيرَ ﷺ؛ عادَلَ بِهِ قَوْلَهُ: ‏‏ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: خاصَّةً؛ دُونَ غَيْرِهِمْ؛ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏؛ ولَمّا كانَ إنْزالُ الوَحْيِ إحْسانًا إلى المُنْزَلِ عَلَيْهِ؛ عَدَلَ عَنْ إفْرادِ الضَّمِيرِ إلى صِفَةِ الإحْسانِ؛ المُفِيدَةِ لِلتَّرْبِيَةِ؛ فَقالَ - مُخاطِبًا لَهُ ﷺ لِأنَّهُ أضْخَمُ لِشَأْنِهِ؛ وأفْخَمُ لِمِقْدارِهِ ومَكانِهِ -: ‏‏‏؛ أيْ: المُحْسِنِ إلَيْكَ بِإنْزالِهِ؛ لِيَخُصُّوا بِهِ مَن شاؤُوا؛ ويَمْنَعُوا مَن شاؤُوا: ﴿أهم يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ [الزخرف: ٣٢] ولَمّا كانَ لا يَصْلُحُ لِلرُّبُوبِيَّةِ إلّا الغالِبُ لِكُلِّ ما سِواهُ؛ المُفِيضُ عَلى مَن يَشاءُ ما يَشاءُ؛ قالَ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: الَّذِي يَغْلِبُ كُلَّ شَيْءٍ؛ ولا يَغْلِبُهُ شَيْءٌ؛ ويُفِيضُ عَلى جِهَةِ التَّفَضُّلِ ما يَشاءُ عَلى مَن يُرِيدُ؛ ولَهُ صِفَةُ الإفاضَةِ؛ (p-٣٣٨)مُتَكَرِّرَةَ الآثارِ عَلى الدَّوامِ؛ فَلا مُعْطِيَ لِما مَنَعَ؛ ولا مانِعَ لِما أعْطى.

The same ayah, in another commentary

Ṣād 38:9