All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ṣād 38:9 Juzʾ 23 Page 453

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Or do they have the depositories of the mercy of your Lord, the Exalted in Might, the Bestower?

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بَلْ أعِنْدَهم خَزائِنُ رَحْمَتِهِ تَعالى يَتَصَرَّفُونَ فِيها حَسْبَما يَشاءُونَ حَتّى يُصِيبُوا بِها مَن شاءُوا، ويَصْرِفُوها عَمَّنْ شاءُوا، ويَتَحَكَّمُوا فِيها بِمُقْتَضِي آرائِهِمْ، فَيَتَخَيَّرُوا لِلنُّبُوَّةِ بَعْضَ صَنادِيدِهِمْ. والمَعْنى أنَّ النُّبُوَّةَ عَطِيَّةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ يَتَفَضَّلُ بِها عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ المُصْطَفِينَ لا مانِعَ لَهُ فَإنَّهُ العَزِيزُ، أيِ: الغالِبُ الَّذِي لا يُغالَبُ، الوَهّابُ الَّذِي لَهُ أنْ يَهَبَ كُلَّ ما يَشاءُ لِكُلِّ مَن يَشاءُ. وفي إضافَةِ اسْمِ الرَّبِّ المُنْبِئِ عَنِ التَّرْبِيَةِ، والتَّبْلِيغِ إلى الكَمالِ إلى ضَمِيرِهِ ﷺ مِن تَشْرِيفِهِ، واللُّطْفِ بِهِ ما لا يَخْفى. وقَوْلُهُ تَعالى:

The same ayah, in another commentary

Ṣād 38:9