All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Ṣād 38:14 Juzʾ 23 Page 453

‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Each of them denied the messengers, so My penalty was justified.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

(p-٣٤٤)ولَمّا كانَ في مَعْرِضِ المُعارَضَةِ لِتَألُّبِهِمْ وشِقاقِهِمْ؛ وتَجَمُّعِهِمْ عَلى المُناوَأةِ باطِلًا؛ واتِّفاقِهِمْ؛ ولَمّا كانُوا لِما عِنْدَهم مِنَ العِنادِ؛ وحَمِيَّةِ الجاهِلِيَّةِ؛ رُبَّما أنْكَرُوا أنْ يَكُونَ هَلاكُ هَؤُلاءِ الأحْزابِ لِأجْلِ التَّكْذِيبِ؛ وقالُوا: هو عادَةُ الدَّهْرِ في الإهْلاكِ؛ والتَّخالُفِ في أسْبابِ الهَلاكِ؛ قالَ - مُؤَكِّدًا بِأنْواعِ التَّأْكِيدِ -: ‏‏؛ أيْ: ما؛ ‏؛ مِن هَذِهِ الفِرَقِ؛ كانَ لِهَلاكِهِ سَبَبٌ مِنَ الأسْبابِ؛ ‏‏؛ أنَّهُ؛ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: كُلَّهُمْ؛ بِتَكْذِيبِ رَسُولِهِ؛ فَإنَّ مَن كَذَّبَ رَسُولًا واحِدًا؛ مَعَ ثُبُوتِ رِسالَتِهِ؛ فَقَدِ اسْتَهانَ بِمَن أرْسَلَهُ؛ وذَلِكَ مَلْزُومٌ لِتَكْذِيبِ جَمِيعِ مَن يُرْسِلُهُ؛ لِتَساوِي أقْدامِ المُعْجِزاتِ الَّتِي ثَبَتَتْ رِسالَتُهم بِها؛ في إيجابِ التَّصْدِيقِ؛ ‏‏‏؛ أيْ: فَتَسَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ التَّكْذِيبِ أنَّهُ حَقَّ ‏‏‏‏؛ أيْ: ثَبَتَ عَلَيْهِ؛ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلى التَّخَلُّصِ مِنهُ بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ؛ والعُدُولُ إلى إفْرادِ الضَّمِيرِ مَعَ أُسْلُوبِ التَّكَلُّمِ؛ لِأنَّ المَقامَ لِلتَّوْحِيدِ؛ كَما مَضى؛ وهو أنَصُّ عَلى المُرادِ؛ وتَقَدَّمَ السِّرُّ في حَذْفِ الياءِ رَسْمًا في جَمِيعِ المَصاحِفِ؛ وقِراءَةً عِنْدَ أكْثَرِ القُرّاءِ؛ وفي إثْباتِها في الحالَيْنِ لِيَعْقُوبَ وحْدَهُ.

ولَمّا كانَ السِّياقُ لِلشِّقاقِ؛ والإذْعانِ لِلذِّكْرِ؛ الَّذِي هو المَوْعِظَةُ ذاتُ الشَّرَفِ:

؎لا يَسْلَمُ الشَّرَفُ الرَّفِيعُ مِنَ الأذى ∗∗∗ حَتّى يُراقَ عَلى جَوانِبِهِ الدَّمُ

كانَ الحالُ مُقْتَضِيًا لِلْعُقُوبَةِ؛ بِخِلافِ ما في ”ق“؛ فَإنَّ السِّياقَ لِإنْكارِهِمُ البَعْثَ؛ (p-٣٤٥)وصِحَّةِ النِّذارَةِ؛ وإثْباتِ المَجْدِ؛ فَكانَ الوَعِيدُ في ذَلِكَ كافِيًا.

The same ayah, in another commentary

Ṣād 38:14