All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Fuṣṣilat 41:22 Juzʾ 24 Page 479

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And you were not covering yourselves, lest your hearing testify against you or your sight or your skins, but you assumed that Allah does not know much of what you do.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا اعْتَذَرُوا بِما إخْبارُهم بِهِ في هَذِهِ الدُّنْيا وعْظٌ وتَنْبِيهٌ، وفي الآخِرَةِ تَوْبِيخٌ وتَنْدِيمٌ، قالُوا مُكَرِّرِينَ لِلْوَعْظِ مُحَذِّرِينَ مِن جَمِيعِ الكَوْنِ: (p-١٧٢)‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: بِما هو لَكم كالجِبِلَّةِ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: تَتَكَفَّلُونَ السَّتْرَ عِنْدَ المَعاصِي وأنْتُمْ تَتَوَهَّمُونَ، وهو مُرادُ قَتادَةَ بِقَوْلِهِ؛ تَظُنُّونَ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بِتِلْكَ المَعاصِي. ولَمّا كانَ المَقْصُودُ الإبْلاغَ في الزَّجْرِ، أعادَ التَّفْصِيلَ فَقالَ: ‏‏‏‏‏ وأكَّدَ بِتَكْرِيرِ النّافِي فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ جَمَعَ وأفْرَدَ لِما مَضى ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ إنَّما كانَ اسْتِتارُكم لِأنَّكم ‏‏‏‏‏ بِسَبَبِ إنْكارِكِمُ البَعْثَ جَهْلًا مِنكم ‏‏ ‏‏ الَّذِي لَهُ جَمِيعُ الكَمالِ ‏ ‏‏‏‏ أيْ: في وقْتٍ مِنَ الأوْقاتِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: تُجَدِّدُونَ عَمَلَهُ مُسْتَمِرِّينَ عَلَيْهِ، وهو ما كُنْتُمْ تَعُدُّونَهُ خَفِيًّا فَهَذا هو الَّذِي جَرَّأكم عَلى ما فَعَلْتُمْ، فَإنْ كانَ هَذا ظَنُّكم فَهو كُفْرٌ، وإلّا كانَ عَمَلُكم عَمَلَ مَن يَظُنُّهُ فَهو قَرِيبٌ مِنَ الكُفْرِ، والمُؤْمِنُ حَقًّا مَن عَلِمَ أنَّ اللَّهَ مُطَّلِعٌ عَلى سِرِّهِ وجَهْرِهِ، فَلَمْ يَزَلْ مُراقِبًا خائِفًا هائِبًا، رَوى الشَّيْخانِ في صَحِيحَيْهِما واللَّفْظُ لِلْبُخارِيِّ في كِتابِ التَّوْحِيدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ البَيْتِ ثَقَفِيّانِ وقُرَشِيٌّ أوْ قُرَشِيّانِ وثَقَفِيٌّ كَثِيرَةٌ شَحْمِ بُطُونِهِمْ قَلِيلَةٌ فَقِهَ قُلُوبِهِمْ، فَقالَ أحَدُهُمْ: أتَرَوْنَ أنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ ما نَقُولُ؟ قالَ الآخَرُ: يَسْمَعُ إنْ جَهَرْنا ولا يَسْمَعُ إنْ أخْفَيْنا، وقالَ الآخَرُ: إنْ كانَ يَسْمَعُ إذا جَهَرْنا فَإنَّهُ يَسْمَعُ إذا أخْفَيْنا، فَأنْزَلَ اللَّهُ ‏‏‏ ‏‏‏‏ - الآيَةُ، قالَ (p-١٧٣)البَغَوِيُّ؛ قِيلَ: الثَّقَفِيُّ عَبَدَ يالِيلُ وخِتْناهُ، والقُرَشِيّانِ: رَبِيعَةُ وصَفْوانُ بْنُ أُمَيَّةَ.

The same ayah, in another commentary

Fuṣṣilat 41:22