All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Jāthiyah 45:6 Juzʾ 25 Page 499

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

These are the verses of Allah which We recite to you in truth. Then in what statement after Allah and His verses will they believe?

Read in the muṣḥaf

(p-٦٨)ولَمّا ذَكَرَ هَذِهِ الآياتِ العَظِيماتِ، وكانَتْ كُلُّها مُشْتَرِكَةً في العِظَمِ، بَعْدَ ما أشارَ إلى تَبايُنِ رُتَبِها في الخَفاءِ والجَلاءِ بِفَواصِلِها، قالَ مُشِيرًا إلى عُلُوِّ رُتَبِها بِأداةِ البُعْدِ: ‏‏‏ أيِ: الآياتُ الكُبْرى ‏‏‏‏ ‏‏ أيْ: دَلائِلُ المُحِيطِ بِصِفاتِ الكَمالِ الَّتِي لا شَيْءَ أجْلى ولا أظْهَرُ ولا أوْضَحُ مِنها. ولَمّا كانَ كَأنَّهُ قِيلَ: ما لَها؟ قالَ: أوْ يَكُونُ المُرادُ: نُشِيرُ إلَيْها حالَ كَوْنِنا ‏‏‏‏‏‏ أيْ: نُتابِعُ قَصَّها ‏‏‏‏ سَواءٌ كانَتْ مَرْئِيَّةً أوْ مَسْمُوعَةً، مُتَلَبِّسَةً ‏‏‏‏‏ أيِ: الأمْرِ الثّابِتِ الَّذِي لا يُسْتَطاعُ تَحْوِيلُهُ فَلَيْسَ بِسِحْرٍ ولا كَذِبٍ، فَتَسَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ حِينَئِذٍ الإنْكارُ عَلَيْهِمْ وعَلى مَن يَطْلُبُ إجابَتَهم إلى المُقْتَرَحاتِ طَمَعًا في إيمانِهِمْ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: خَبَرٍ عَظِيمٍ صادِقٍ يَتَجَدَّدُ عِلْمُهم بِهِ يَسْتَحِقُّ أنْ يُتَحَدَّثَ بِهِ، واسْتَغْرَقَ كُلَّ حَدِيثٍ فَقالَ: ‏‏‏ ‏‏ أيِ الحَدِيثِ الأعْظَمِ عَنِ المَلِكِ الأعْلى ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: والحَدِيثِ عَنْ دَلالاتِهِ العَظِيمَةِ ‏‏‏‏‏‏ مَن خاطَبَ - وهُمُ الجُمْهُورُ - رَدُّوهُ عَلى قَوْلِهِ: ”وفِي خَلْقِكُمْ“ وهو أقْوى تَبْكِيتًا، وغَيْرُهم وهم أبُو عَمْرٍو وحَفْصٌ عَنْ (p-٦٩)عاصِمٍ ورَوْحٍ عَنْ يَعْقُوبَ رَأوْا أنَّ ذَلِكَ الخِطابَ صُرِفَ إلى خِطابِ النَّبِيِّ ﷺ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏

The same ayah, in another commentary

Al-Jāthiyah 45:6