All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Adh-Dhāriyāt 51:38 Juzʾ 27 Page 522

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

And in Moses [was a sign], when We sent him to Pharaoh with clear authority.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا قَدَّمَ سُبْحانَهُ أحَقَّ القِصَصِ الدّالَّةِ عَلى قَسَمِهِ وما أقْسَمَ عَلَيْهِ بِما فِيها مِن خَفاءِ الأسْبابِ مَعَ وُجُودِها، ثُمَّ ما فِيها مِن إنْزالِ ما بِهِ الوَعِيدُ مِنَ السَّماءِ بِالنّارِ والماءِ الَّذِي أُشِيرَ إلَيْهِ بِالمُقَسِّماتِ، مَعَ الفُرْقَةِ بَيْنَ المُسْلِمِ والمُجْرِمِ، أتْبَعَها قِصَّةَ مَن أيَّدَهُ بِحامِلاتٍ فِيها مَطَرٌ وبَرَدٌ ونارٌ مُضْطَرِمَةٌ، كَما مَضى بَيانُهُ في الأعْرافِ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ بِرِيحٍ فَرَّقَتِ البَحْرَ ونَشَّفَتْ أرْضَهُ ودَخَلَهُ فِرْعَوْنُ والقِبْطُ، وهو واضِحُ الأمْرِ في أنَّهُ سَبَبٌ لِهَلاكِهِمْ وهم لا يَشْعُرُونَ بِهِ، فَقالَ عاطِفًا عَلى المُقَدَّرِ في قِصَّةِ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ أوِ الظّاهِرِ في ‏‏ ‏‏‏‏ [الذاريات: ٢٠] أوْ عَلى ”فِي“ الَّتِي في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الذاريات: ٣٧] وهَذا أقْرَبُ مِن غَيْرِهِ وأوْلى: ‏‏ ‏‏‏ أيْ: في قِصَّتِهِ وأمْرِهِ آيَةٌ عَلى ذَلِكَ عَظِيمَةٌ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِعَظَمَتِنا ‏‏ ‏‏‏‏‏ الَّذِي كانَ قَدْ أساءَ إلى إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بَعْدَ عَظِيمِ إحْسانِهِمْ إلَيْهِ وإلى جَمِيعِ قَوْمِهِ بِما أحْسَنَ إلَيْهِمْ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: مُعْجِزاتٍ ظاهِرَةٍ في نَفْسِهِ مُنادِيَةٍ مِن شِدَّةِ (p-٤٦٩)ظُهُورِها بِأنَّها مُعْجِزَةٌ، فَكانَ فِيها دَلالَةٌ واضِحَةٌ عَلى صِدْقِ وعِيدِهِ ومَعَ ذَلِكَ فَلَمْ يَنْفَعْهم عِلْمُها؛ ولِذَلِكَ سَبَّبَ عَنْهُ وعَقَّبَ بِهِ قَوْلَهُ:

The same ayah, in another commentary

Adh-Dhāriyāt 51:38