All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Aṭ-Ṭūr 52:44 Juzʾ 27 Page 525

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And if they were to see a fragment from the sky falling, they would say, "[It is merely] clouds heaped up."

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ التَّقْدِيرُ تَسْكِينًا لِقَلْبِ مَن يُرِيدُ إجابَتَهم إلى الآياتِ المُقْتَرَحاتِ طَمَعًا في إيمانِهِمْ: فَلَقَدْ تَلَوْنا عَلَيْهِمْ في هَذِهِ السُّورَةِ وغَيْرِها مِنَ الآياتِ، وخَلَوْنا مِنَ المُعْجِزاتِ البَيِّناتِ، وأتَيْنا مِن تَناقُضِهِمْ في هَذِهِ التَّقْسِيماتِ، بِما يَهُدُّ الجِبالَ الشّامِخاتِ، وبَيَّنّا مِن فَضائِحِهِمْ بِحُسْنِ سَوْقِها وحَلاوَةِ ذَوْقِها، وصِحَّةِ مَعانِيها وإحْكامِ مَبانِيها، ما يُزَلْزِلُ الرّاسِياتِ، ويَحُلُّ العَزَماتِ، ويُفَرِّجُ الأزَماتِ، ويَصُدُّ ذَوِي المُرُوّاتِ عَنْ أمْثالِ هَذِهِ النَّقائِصِ الفاضِحاتِ، لِما لَها مِنَ الأدِلَّةِ الواضِحاتِ، ولَكِنَّهم لَمّا ألْزَمْناهم بِهِ مِنَ العَكْسِ لا يُؤْمِنُونَ، وكِدْناهم بِما أعْمَيْنا مِن بَصائِرِهِمْ فَهم لا يَعْلَمُونَ أنَّهُمُ المَكِيدُونَ، عَطَفَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ مُعايَنَةً ‏‏‏‏ قِطْعَةً، وقِيلَ: قِطَعًا واحِدَتُها كِسْفَةٌ مِثْلُ سِدْرَةٍ وسِدْرٍ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ نَهارًا جِهارًا ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لَدَدًا وتَجَلُّدًا في البَغْيِ إصْرارًا، وتَعَلُّقَهم بِما أمْكَنَهم مِنَ الشُّبَهِ تَخْيِيلًا عَلى العُقُولِ وإيقافًا لِذَوِي الآراءِ والفُهُومِ دَأْبَ الأصِيلِ في نَصْرِ الباطِلِ ومُكابَرَةِ الحَقِّ لِما لَهم مِنَ العَراقَةِ في عَمى القُلُوبِ بِما لَنا مِنَ القُدْرَةِ عَلى صَرْفِهِمْ عَنْ وُجُوهِ الأمْرِ: هَذا ‏‏‏‏ فَإنْ قِيلَ (p-٣٥)لَهُمْ: هو مُخالِفٌ لِلسَّحابِ بِصَلابَتِهِ، قالُوا: ‏‏‏‏‏ أيْ تَراكَمَ بَعْضُهُ عَلى بَعْضٍ فَتَصَلَّبَ، ولِذَلِكَ سَبَّبَ عَنْ هَذا الحالِ الدّالِّ عَلى أنَّهم وصَلُوا في عَمى البَصائِرِ إلى أنَّهُ لَوْ جاءَتْهم كُلُّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُونَ، قَوْلَهُ لِنَبِيِّهِ ﷺ ومَن تَبِعَهُ:

The same ayah, in another commentary

Aṭ-Ṭūr 52:44