All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

At-Taḥrīm 66:7 Juzʾ 28 Page 560

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

O you who have disbelieved, make no excuses that Day. You will only be recompensed for what you used to do.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ النَّبِيُّ ﷺ أعْظَمَ مَن أُرِيدَ بِأمْرِ الأُمَّةِ بِالتَّأدُّبِ مَعَهُ فَكانَ تَعَمُّدُ الإخْلالِ بِالأدَبِ مَعَهُ كُفْرًا، عَلِمَ أنَّ هَذِهِ النّارَ لِأُولَئِكَ فَعَلِمَ أنَّ التَّقْدِيرَ: يَقُولُونَ /: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أيْ بِالإخْلالِ بِالأدَبِ في النَّبِيِّ ﷺ فَأدّاهم ذَلِكَ إلى الإخْلالِ بِالأدَبِ مَعَ اللَّهِ وبِالأدَبِ مَعَ سائِرِ خَلْقِهِ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ تُبالِغُوا في إظْهارِ العُذْرِ وهو إيساعُ الحِيلَةِ في وجْهٍ يُزِيلُ ما ظَهَرَ مِنَ التَّقْصِيرِ ‏‏‏‏‏ فَإنَّهُ يَوْمُ الجَزاءِ لا يَوْمُ الِاعْتِذارِ، وقَدْ فاتَ زَمانُ الِاعْتِذارِ، وصارَ الأمْرُ إلى ما صارَ، وإذا نَهى عَنِ المُبالَغَةِ في الِاعْتِذارِ لِعَدَمِ نَفْعِها كانَ النَّهْيُ عَنْ مُطْلَقِهِ مِن بابِ الأوْلى، وهَذا قَطْعٌ لِرَجائِهِمْ وإيجابُ لِباسِهِمْ لِيَعْظُمَ هَمُّهم وتَنْقَطِعَ قُلُوبُهم لِأنَّ مَعْناهُ أنَّ الِاعْتِذارَ لا يَنْفَعُكم وإنْ بالَغْتُمْ فِيهِ، ولِذَلِكَ اسْتَأْنَفَ قَوْلَهُ عَلى سَبِيلِ الحَصْرِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ في هَذا اليَوْمِ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ بِما هو لَكم كالجِبِلَّةِ والطَّبْعِ ‏‏‏‏‏‏ [ أيْ -] عَلى سَبِيلِ الإصْرارِ ولا بُعْدَ عَلى اللَّهِ في أنْ (p-٢٠٠)يُصَوِّرَ لِكُلِّ إنْسانٍ صُورَةَ عَمَلِهِ بِحَيْثُ لا يَشُكُّ أنَّها عَمَلُهُ، ثُمَّ يَجْعَلُ تِلْكَ الصُّورَةَ عَذابَهُ الَّذِي يَجِدُ فِيهِ مِنَ الألَمِ ما عَلِمَ سُبْحانَهُ أنَّهُ بِمِقْدارِ اسْتِحْقاقِهِ.

The same ayah, in another commentary

At-Taḥrīm 66:7